عاجل

مسألة فصل أربعة شبان يعملون كمنشطين في أحد المخيمات الصيفية الفرنسية، ما زالت تثير إستنكار الشارع الفرنسي، رغم تراجع بلدية جانفيلييه الفرنسية عن قرار الطرد وإعادة إدماج الشباب المسرّحين في مناصب عملهم.

السبب الرئيسي في فصل الشبان من عملهم يعود إلى صومهم خلال شهر رمضان، إذ إعتبرت الإدارة أنّ إمتناع الشبان عن الأكل والشرب لفترة طويلة قد يُمنعهم من آداء المهام الموكلة إليهم.

الشبان وصفوا القرار بالعنصري، ورفعوا دعوى أمام القضاء تتهم البلدية بالتمييز. رئيس البلدية قال:

“ بالنسبة لنا، الأمر ليس له علاقة بالعنصرية، أعيد وأكرر هذا، أصلا هذا البند يعود إلى حادث وقع قبل عامين، وبالتالي، فالمدينة، بصفتها منظم عليها إتخاذ مسؤولياتها في هذه الحالة خاصة جداً”.

الإدارة استندت إلى حادثة وقعت منذ عامين حيث أغمي على منشطة كانت تقود سيارة بها أطفال وقد تبين فيما بعد أن المنشطة لم تتناول وجبة الأكل بسبب الصيام، ومن ثمّ فقد إشترطت الإدارة على المنشطين تناول وجباتهم من أجل القيام بمهامهم على أكمل وجه.