عاجل

زيارة بوتين "الأولمبية" للندن

تقرأ الآن:

زيارة بوتين "الأولمبية" للندن

حجم النص Aa Aa

العلاقات بين روسيا وبريطانيا عرفت في السنوات الأخيرة بعض الخلافات تعلقت بقضايا التجسس وحقوق الإنسان بالإضافة إلى قضية تواجد معارضين سياسيين روس في بريطانيا.

التعاون بين لندن وموسكو في مجال الاستخبارات لا يزال معلقا منذ وفاة العميل السابق في الاستخبارات الروسية ألكسندر ليتفينانكو مسمما في أحد مستشفيات لندن، أرملة ليتفينانكو دعت اللندنيين إلى ارتداء وشاح أبيض احتجاجا على زيارة بوتين لبريطانيا بمناسبة الألعاب الأولمبية.

يحدث هذا في الوقت الذي لا تزال فيه موسكو متمسكة بقرار رفضها تسليم المشتبه الرئيسي به في عملية الاغتيال هذه إلى المملكة المتحدة.

لجوء عدد كبير من أكبر أثرياء روسيا المعارضين للسياسة الروسية للعيش في لندن على غرار رجل الأعمال الروسي بوريس بيريزوفسكي أصبح يؤرق الكرملين وعلى رأسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

قضية الحجر المحشو بأجهزة تنصت إلكترونية أو ما يعرف ب“الحجر الجاسوس” الذي نصب في أحد منتزهات العاصمة الروسية موسكو من قبل موظفين في المخابرات البريطانية لأغراض تجسسية قبل ثمانية أعوام زادت العلاقات بين البلدين تأزما.

محادثات بوتين مع ديفيد كامرون هذه تأتي بعد أسبوعين فقط من استخدام روسيا والصين حق الفيتو ضد تصويت أممي لمشروع قرار غربي يقضي بفرض عقوبات على سوريا والضغط لتنحية بشار الأسد. قرار اعتبره وزير الشؤون الخارجية البريطاني ويليام هوغ بالغير مبرر.

زيارة بوتين للندن هي أيضا مناسبة لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون لإقناع الرئيس الروسي بتغيير رأيه في القضية، في الوقت الذي تظاهر فيه المعارضون الروس أمام السفارة الروسية في لندن احتجاجا على هذه الزيارة.

بالنسبة لفلاديمير بوتين، المولع بالرياضة والبطل السابق في رياضة الجيدو، الألعاب الأولمبية هي أحسن مناسبة لتليين العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وبريطانيا، في انتظار تنظيم بلاده الألعاب الشتوية المقبلة في العام ألفين وأربعة عشر.