عاجل

تشكل المعالم الآثرية معلما مهما من معالم العراق ورمزا من رموز حضارتها لكنها باتت مهددة بسبب ازدهار صناعة النفط ,وعلى الرغم من الاحتجاجات المتكررة يمر خط للأنابيب من قلب الموقع العالمي الشهير في مدينة بابل الآثرية.

مدير مركز الآثار في بابل أعلن أن أضرارا لا تقدر بثمن لحقت بالموقع الآثري بعدما تطلب الأمر حفر المناطق الآثرية للتنقيب فيها.

اياد غليب مدير الاثار في بابل:“أنبوب النفط من بين العوامل التي تم تنفيذها داخل مدينة بابل الآثرية نحن نتطلع أن تعالج هذه المشكلة من خلال تغيير مسارها بحيث يكون خارج حدود مدينة بابل الآثرية وخارج أسوارها.”

خطر التلوث مضر جدا في هذه المنطقة مع وجود خط أنابيب ما يعقد تسجيل بابل ضمن التراث العالمي رغم استعداد اليونسكو للتدخل.

من جانبها وزارة النفط العراقية تدافع عن فكرة رفضها تركيب خط أنابيب مؤكدة أن هناك بالفعل أنبوبين منذ أكثر من ثلاثين عاما بنيت في ظل نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تستخدم خاصة لتزويد أحد القصور.