عاجل

تقرأ الآن:

احتجاجات في إسبانيا ضد خطة التقشف الجديدة والحكومة تتجه إلى طلب خطة إنقاذ أوروبية


إسبانيا

احتجاجات في إسبانيا ضد خطة التقشف الجديدة والحكومة تتجه إلى طلب خطة إنقاذ أوروبية

يوم احتجاجي لعمال قطاع سكك الحديد في إسبانيا ضد خصخصة القطاع كما تقتضي ذلك خطة التقشف الجديدة التي تبنتها حكومة ماريانو راخوي اليمينية من أجل توفير ستة وخمسين مليونًا ونصف المليون يورو.
الاحتجاجات التي أدت إلى التوقف عن العمل وتسببت في اختلالات في حركة التنقل دعت إليها النقابات الرئيسية التي تخشى من تأثير الخصخصة على مستقبل مائة ألف أجير في قطاع السكك الحديدية وعلى نوعية الخدمات.

إحدى المحتجات قرب محطة آتوشة تقول:

“أعتقد أن عليهم أن يبدأوا بالاقتطاعات في قمة الدولة، إذا فعلوا ستكون ردود أفعالنا مختلفة”.

الخناق يشتد حول رئيس الحكومة ماريانو راخوي الذي يقترب يوما بعد يوم من اللجوء إلى خطة إنقاذ أوروبية على غرار اليونان ويحاول إقناع الإسبان بأن خطته التقشفية شر لا بد منه.

ماريانو راخوي:

“الديون التي يجب أن نسددها للخارج تبلغ تسعمائةَ مليار يور، وهذا ما فرض على جميع الإدارات، الإدارة المركزية ونظيراتها الإقليمية والمحلية، تقليص نفقاتها ومحاولة تحسين مداخيلها. أشدد على أن هذا التصرف ليس خيارا، وأننا لا نملك حلولا أخرى، إذ لا يمكننا أن ننفق إذا لم يكن لدينا مال، وزيادة على ذلك، لا يمكننا الإنفاق إذا لم نستفد من سُلفات، وهذا ما اضطرنا إلى اتخاذ الكثير من القرارات الصعبة التي تعرفونها”.

بالتزامن مع احتجاجات قطاع سكك الحديد، يتظاهر موظَّفو القطاع العام في العاصمة مدريد رفضا للاقتطاعات من مداخيلهم. فيما تدل كل المؤشرات على أن راخوي ماضٍ على درب طلب خطة إنقاذ أوروبية بكل ما سينجُم عنها من أضرار لبلاده في أسواق المال، وذلك بعد أن تبيّن أن الإجراءات التقشفية المتخذة إلى حد الآن لتحسين الوضع المالي للبلاد ليست ناجعة.