عاجل

أثناء الزيارة التي قادته إلى مخيمات اللاجئين الماليين في بوركينافاسو حذر المفوض السامي لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنتسينيو غيتيريس من إمكانية حدوث أزمة إنسانية في صفوف اللاجئين الماليين، والذين فروا من هول أعمال العنف التي شهدتها مناطق شمال مالي منذ أشهر. اللاجئون استغلوا هذه الزيارة، للحديث عن إحتياجاتهم للمساعدات الإنسانية وفي مقدمتها الماء والغذاء.

أنتسينيو غيتيريس قال:
“ أعتقد أنّ الأمر الهام الذي يجب الإشارة إليه هو وجود مائتين وخمسين الف لاجئ فروا من مالي. مع مستوى كبير من المعاناة والنقص، لقد عبروا حدود دول فقيرة، فقيرة جداً وواجهوا مشاكل تغذية مأساوية في النيجر، موريتانيا وبوركينافاسو”.

وتواجه مالي طريقا مسدودا في أعقاب إنقلاب الثاني والعشرين من آذار-مارس الذي أطاح بالرئيس السابق أمادو توماني توري.

وتحتفظ جماعات إسلامية بالسيطرة علي شمال مالي التي تجاور بوركينا فاسو
والنيجر. وتعتبر الإشتباكات العنيفة من الأمور المألوفة هناك حيث تعرضت مواقع أثرية وتاريخية للتدمير في بلدتي غاو وتومبكتو.