عاجل

تزامنا مع دورة الألعاب الأولمبية في عاصمة الضباب باتت الرياضة تحتل مكانا مهما في البلاد فبعد عام على أعمال العنف التي بدأت في حي توتنهام المتنوع الأعراق شمالي لندن،وأعمال اجرامية شملت مناطق في شرق وجنوب العاصمة.
تم خلق جمعيات ومبادرات لمساعدة شباب المناطق الفقيرة على ممارسة الأنشطة الرياضية في الأحياء المهمشة ككرة القدم والملاكمة.

هذه الشابة المتطوعة توضح ان الكثير من شباب هذه الأحياء تستفيد من هذه المبادرة.“ليس هناك أجوبة فقط على مشاكلهم بل هم يستغلون العطل الصيفية وأيام العطل للقدوم الى هنا لأنه أمر جيد بالنسبة لهم.”

يضيف هذا المتطوع:“في السنوات الأخيرة في توتنهام وخاصة في أوساط الشباب، لا سيما الرجال منهم، كان اليأس والفشل مخيما على الجميع، كانوا يظنون بأن هذا المجتمع لا يوفر لهم مستقبلا ناجحا. وأعتقد أن مشاريع مثل هذا من شأنه أن يساعدهم على مكافحة هذا الشعور.”

في توتنهام، اندلعت أعمال العنف لأول مرة في 6 من أغسطس من العام المنصرم، بعد يومين على وفاة مارك دوغان،شاب أسود البشرة قتل على يد الشرطة.

أعمال الشغب استمرت لأربعة أيام وكانت من أسوأ ما شهدته البلاد منذ حوالي ثلاثين عاما راح ضحيتها خمسة أشخاص.