عاجل

تقرأ الآن:

هرباً من الازمة أثينا تلاحق المهاجرين غير الشرعيين


اليونان

هرباً من الازمة أثينا تلاحق المهاجرين غير الشرعيين

الشرطة اليونانية أوقفت نهاية الاسبوع الماضي ألفاً وسمتائة شخص في عملية ملاحقة للمهاجرين غير الشرعيين. وبحسب ارقام جديدة نشرتها الشرطة يوم الاثنين اوقف اكثر من ستة الاف شخص.
بدأت الحملة التي اطلق عليها اسم “كزينيوس زوس” (ملك الآلهة اليونانيين وحامي الضيوف) يوم الخميس وشارك فيها 2000 شرطي في اثينا و2500 في دائرة افروس الحدودية (شمال شرق) التي تشكل معبرا معتادا للمهاجرين الوافدين من تركيا.

وزير حماية المواطن نيكوس ديندياس أعلن يوم الاثنين ان مشكلة الهجرة تعتبر ربما “اهم من المشكلة المالية” بالنسبة لليونان. وسبق أن أكد زعيم حزب باسوك الاشتراكي افانغيلوس فينيزيلوس انه يجب فرض القانون في اثينا والا تنقل المشكلة الى مدن اخرى في شمال البلاد. وكان رئيس الوزراء المحافظ انطونيس ساماراس الذي يقود منذ نهاية حزيران/يونيو حكومة ائتلاف يميني-يساري، تعهد بوقف “غزو المهاجرين غير الشرعيين”.

الجمعيات المناهضة للفاشية تقول ان الحكومة تسعى للاستفادة من الشعور المناهض للاجانب لكسب بعض الاصوات.
تاسوس أناستاسياديس من حركة مناهضة الفاشية KEERFA يقول:
“الحكومة تحاول لعب ورقة العنصرية، عبر إلهاء الناس عن حقيقة ما يحدث في الاقتصاد، وإلقاء اللوم على المهاجرين عن كل الاخطاء التي تحدث في اليونان “.

هذا الشعور ضد المهاجرين يفسر، الحضور المتزايد لليمين المتطرف في الانتخابات الأخيرة. الفجر الذهبي، دخل البرلمان للمرة الأولى في التاريخ اليوناني وهو يحمل شعار : “اليونان لليونانيين”.
وباتت الهجمات ضد المهاجرين تزداد منذ عام 2011 ما أقلق المفوضية العليا للاجئين التي حذرت من تزايد العنف العنصري في البلاد. كل هذا، يجري في بلد في بلد حيث يقدر عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون البلاد بأكثر من 100،000 شخص كا عام. معظمهم عبر الحدود مع تركيا البوابة الرئيسية للمهاجرين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوروبي.