عاجل

تواجه وكالات السياحة في بولندا أوضاعاً مالية صعبة، دفع البعض منها إلى الاغلاق بسبب قلة الاقبال على الرحلات السياحية لاسيما إلى دول شمال إفريقيا بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة هناك.

و تأثر الوضع الاقتصادي في بولندا سلباً بالأزمة الاقتصادية التي تشهدها اليونان بعد أن هبط سعر صرف العملة الوطنية.

مواطنة بولندية تعمل في وكالة سفر تقول:
“ مشكلة إفلاس شركات السفر التي سمعنا عنها في وسائل الإعلام تسببت ببث الخوف بين العملاء، إنهم يشعرون بالخوف إذا لم يستردوا أموالهم التي يشترون بها الرحلة، يخافون من عدم قدرتهم على الذهاب في عطلة أو العودة إلى ديارهم بعد ذلك”.

و تحاول وكالات السفر و السياحة في بولندا تقديم مختلف العروض لجذب المواطنين في محاولة لتجنب افلاس الشركات وعدم قدرتها على تسديد الضرائب المفروضة عليها.

مسؤول السياحة في بولندا توماسز روسيت يقول:
“ إذا نظر إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي على سبيل المقارنة، فإننا نجد أن عدد الشركات المفلسة في بولندا أقل بكثير من عدد الشركات في تلك الدول”.

و رغم محاولة الحكومة طمأنة الشركات التجارية في بولندا إلا أن خطر الركود الاقتصادي يبقى قائماً في ظل الأزمات المالية لدول الجوار.