عاجل

فرحة عارمة عمت شوارع العاصمة الليبية طرابلس، بعد تسليم المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا السلطة رسميا إلى المؤتمر الوطني العام المنبثق عن انتخابات السابع من تموز/يوليو الماضي.
المؤتمر الوطني العام، يضم مائتي عضو واصبح الممثل الشرعي للشعب الليبي الذي قدم مئات الشهداء للإطاحة بنظام معمر القذافي.

ومن المفترض أن يختار المؤتمر الوطني، حكومة جديدة لتحل مكان المجلس الوطني وان يقود البلاد الى انتخابات ديمقراطية على اساس دستور جديد، وهو ما ينشده معظم الليبين.

رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل، الذي سلم السلطة رمزيا الى اكبر اعضاء المؤتمر العام سنا، قاد فترة انتقالية لم تخل من اضطرابات بعد فشله في استيعاب الثوار السابقين وتجريدهم من السلاح.
وجرى حفل تسليم السلطة في ظل اجراءات أمنية مشددة، بعد تزايد أعمال العنف في عدة مناطق ليبية خلال الايام الماضية.