عاجل

مستشفى تشرين في دمشق.."العلبة السوداء" للعنف الذي عصف بها

تقرأ الآن:

مستشفى تشرين في دمشق.."العلبة السوداء" للعنف الذي عصف بها

حجم النص Aa Aa

خراب كبير لحق بمنطقة القابون في ضاحية العاصمة السورية دمشق جراء المعارك بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة التي دامت 3 أسابيع وخلفت قتلى وجرحى لدى الطرفين، وكل منهما يعتبر قتلاه شهداء.

المستشفى العسكري تشرين في لقصور، في دمشق بالجرحى الذين يُعالجون فيه، يقدم صورةً عن الأجواء العامة.

أحد الجرحى من مقاتلي القوات النظامية يقول:

“قصفونا بقذائف “آر بي جي” والرشاش “بي كي سي”..مَشَّطْنَا المنطقة، وأُصَبتُ أنا بطلقةِ قناص بجانب العمود الفقري..صديقي أُصيب هو الآخر في قلبه واستشهد”.

ويضيف آخر:

“كل جسمي أصيب، ضربوني وأُصبتُ في عيني بشظايا فتضررت الشبكة القرنية… سألوني لماذا أنا مع مع النظام، ولم لا أتخلى عنه، وما شابه ذلك…وتمَّ سبُّ النظام وسب البلد وكل شيء….

بعد المعارك العنيفة التي هزت العاصمة دمشق وضواحيها، الهدوء يعود نسبيا إلى المنطقة التي تمت السيطرة عليها من طرف القوات النظامية. وهي معارك تركت آثارها على الحياة العامة في الشوارع والطرقات، مثلما يبدو من عسكرة الشارع الدمشقي والحواجز الأمنية ومختلف الإجرات لمراقبة تحركات المتمردين المسلحين.

مبعوث يورونيوز إلى دمشق بورا بايراكتار يعلق قائلا:

“يقع مستشفى تشرين في قلب العنف الذي هز دمشق. إنه بمثابة العلبة السوداء التي تخفي أسرار ما جرى هنا”.