عاجل

وزراة الإقتصاد الألمانية أعربت عن قلقها من تباطؤ النمو الاقتصادي في ألمانيا، معتبرة أن سبب ذلك يعود إلى الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو وفد رأت أن مستقبل الاقتصاد الألماني يحمل كثيرا من المخاطر.

التصريح جاء قبيل صدور تقارير تبرز تراجع النمو الاقتصادي.

أحد المحللين قال: “الصادرات والواردات تراجعت بشدة، الاقتصاد العالمي لم يعد قويا، ونحن في ألمانيا، نعاني من ذلك”.

أربعون بالمئة من الصادرات الألمانية تذهب إلى منطقة اليورو التي تعتمد بجزء كبير منها على التقشف لمعالجة أزمتها، ما ينبئ باحتمال انتقال الأزمة إلى القوة الإقتصادية الأولى في المنطقة بعدما شهدت تراجعا في حجم الطلب على منتجاتها وانخفاضا في حجم ناتجها الصناعي.

التقارير تشكل خطرا على المستشارة الألمانية التي ستترشح لولاية ثانية العام المقبل.