عاجل

هيئة الخدمات المالية البريطانية أكدت أنها ستسير بخطوات لإصلاح التزوير الذي طرأ على معدل الفوائد على القروض المتبادلة بين المصارف أو ما يعرف ب “الليبور“، وذلك بعد تورط مجموعة من المصارف العالمية وأولها “باركليز” البريطاني بفضيحة تعديله.

مدير الهيئة مارتن ويتس أشار إلى أنه سيتم إجراء مراجعة أولية للأحداث التي جرت، مشددا على ضرورة إيجاد معدلات أخرى غير “الليبور”.

ويتس دعا إلى ضبط معدل “الليبور” تبعا لحجم التداولات المالية، وقد أكد أنه لم يكن من الممكن تغيير “الليبور” مباشرة لارتباط عدد كبير من العقود بالمعدل.