عاجل

أسبوع سيء مر على المصارف البريطانية. “ستاندارد تشارتيرد” متهم بالتعامل مع الحكومة الإيرانية. بحسب المشرعين الأميركيين، المصرف البريطاني أخفى آلاف الحوالات بمئات مليارات الدولارات. والأسوأ من ذلك أن قسم الخدمات المالية في ولاية نيويورك يقول إن “ستاندارد تشارتيرد” خرق العقوبات الأميركية ليساعد إرهابيين.

البنك البريطاني خسر أكثر من ربع قيمته في الأسواق خلال أربع وعشرين ساعة بعد إعلان الخبر، فهل سيفقد رخصته في الولايات المتحدة؟ وهل تواجه مصارف بريطانية أخرى مشاكل مع المشرعين الأميركيين؟ سنبحث في ذلك مع أنغوس كامبيل من كابيتال سبريدز في لندن.

لكن لنبدأ من إيطاليا، الاقتصاد الثالث في منطقة اليورو يغرق بمزيد من الركود. ويصعب على الحكومة ضبط الأزمة. في الوقت نفسه، رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي صرح في صحيفة ألمانية أن ما أراده من برلين والاتحاد الأوروبي دعما معنويا عوضا عن الدعم المادي.