عاجل

انتهت الألعاب الأولمبية في لندن بنجاح فائق نال رضا الجميع، رغم المخاوف الأمنية والتنظيمية التي سادت قبل انطلاقها، خصوصا ما تعلق منها بتنظيم حركة المرور.

الألعاب انتهت، لكن أجواءها الاحتفالية ما زالت سائدة في شوارع وساحات عاصمة التاج البريطاني الزاهية برايات ضيوف الألعاب وأنصارهم، وايضا برايات بريطانيا المرفرفة في كل بقعة من لندن المعتزة بإنجازات رياضييها.

إحدى اللندنيات عبَّرت عن هذا الشعور العام قائلة:

“أشعر بشيء من الحزن الآن لانتهائها، رغم أنني لم أكن أود أن تبدأ الألعاب بسبب مشاكل اختناق حركة المرور والضجيج، غير أن الألعاب كانت أياما عظيمة وجميلة دقيقة بدقيقة. أعتقد أن الرياضيين أمتعونا ودللونا بإنجازاتهم وجعلونا أكثر اعتزازا بأنفسنا كأمة وليس محبطين ودائمي الانتقاد لذواتنا”.

هذه الفرحة هي أيضا فرحة ضيوف الألعاب كهذه الفتاة الإيطالية التي تقول:

“أحببتُ كثيرا الألعاب الأولمبية وتابعتُ جميع المنافسات التي رغبتُ في مشاهدتها. التنظيم كان جيدا جدا بنظري. أنا سعيدة بذلك”.

الألعاب الأولمبية التي أتت بالعالم إلى لندن انتهت وتركت بانتهائها شجونا في قلوب ملايين اللندنيين الذين تعودوا على وتيرة حياة جديدة وسلوكات بهيجة غير معهودة في مدينة الضباب دامت أكثر من أسبوعين.

مراسل يورونيوز من لندن علي شيخ إسلامي يقول في ختام هذه الألعاب:

“لا اختلالات ولا حوادث تُذكر. لندن تعتز عن جدارة بتمكنها من استضافة أكبر حدث رياضي عالمي بشكل ممتاز وبنجاحها في خلق أجواء ستبقى محفورة في الذاكرة لأعوام. الآن، حان الوقت للجلوس ومتابعة الألعاب الأولمبية الخاصة بالمعوَّقين”.