إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

عاجل
  • باراك أوباما يقول للكوبيين باللغة الإسبانية: “نحن جميعا أمريكيين”
  • أوباما: كلفنا جون كيري بالتباحث مع كوبا لتطبيع العلاقات
  • أوباما : واشنطن ستسحب كوبا من قائمة الدول الداعمة للارهاب (أف ب)
  • توقيف طائرة على مدرج مطار هيثرو لانزال فتاة متوجهة للقتال في سوريا (أف ب)
  • مسؤول أمريكي :كوبا تطلق سراح ٥٣ سجينا سياسيا
  • مصدر أمريكي رسمي:اوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو لمناقشة التغير في السياسة الاميركية
مدارس الغد
close share panel

شارك هذا المقال

Twitter Facebook

تصميم المهندسين للمدارس أصبح اليوم لا يقتصر على مبان فيها أقسام دراسية بل أضحى يشمل مدارس لها أثر إيجابي على طريقة التعليم، مدارس فريدة من نوعها كتلك التي قمنا بزيارتها في السويد وبوركينا فاسو وأبوظبي.

السويد: مدرسة من نوع آخر

ففي السويد تم تصميم إحدى المدارس حتى تكون فضاء للتعليم بدلا من مجموعة أقسام تقليدية بسيطة، تصميم يمكن التلاميذ من التعلم بكل حرية وبطريقة جديدة تعتمد على الخبرة والتجربة لتعزيز قدراتهم الإبداعية.

هذه المدرسة الجديدة الواقعة في جنوب ستوكهولم، بنيت لتكون مكانا مثاليا لتحصيل المعرفة، لا جدران لها ولا أقسام، فهي فضاء واسع تتخلله فواصل مزخرفة ومسلية ونافعة.

فريتا مونسن، معلمة في هذه المدرسة، تقول:” كثير من تلامذتي يقولون إن هذا الأمر جيد للغاية، فهم لا يشعرون بأنهم داخل قفص في أقسام ضيقة لا تسمح لهم بالذهاب إلى أي مكان، هم يقولون أيضا إنهم يتمكنون من التركيز بشكل أفضل هنا لأنهم لا يكتفون بالجلوس والتفكير، فهم يستطيعون الخروج”
في هذه المدرسة، تُستعمل الأدراج المختلفة الأحجام كمقاعد يجتمع حولها التلاميذ والأساتذة للاسترخاء والتعلم. ولتعلم أحسن تقدم المدرسة جهاز كمبيوتر محمول لكل تلميذ. أما من الخارج فالمدرسة لا تختلف عن المدارس التقليدية فكل ما يميزها هو تصميمها الداخلي الفريد من نوعه.

روزا بوشن مهندسة المدرسة تقول:“قمنا بالتفكير في الأولويات بصورة مختلفة، الخيار كان واضحا منذ البداية وهو التركيز على التصميم الداخلي للمبنى، قمنا بالاستثمار أكثر في الكراسي بدلا من الاستثمار في الطوب”
بالنسبة إليها، هذه المساحات تساعد التلاميذ على التعلم بطريقتهم الخاصة من خلال خلق أنواع مختلفة من التعليم.

بوركينا فاسو: مدرسة بأنامل محلية

مدرسة غاندو الابتدائية في بوركينا فاسو اعتمدت في هندستها وفي بناءها على الموارد واليد العاملة المحلية، هي تطمح أن تكون مثالا للمباني المنخفضة التكلفة المصممة لدرء الحرارة دون الحاجة إلى مكيف هواء.

قرية غاندو تقع على بعد مائتي كيلومتر عن العاصمة البوركنابية، واغادوغو، أكثر من أربعمائة تلميذ يدرسون في هذه المدرسة الفريدة من نوعها، مدرسة بنيت أساسا باستعمال المواد المحلية على غرار الطوب المحلي.

فرانسيس كيري أحد أبناء هذه القرية والذي يعيش حاليا في ألمانيا هو من قام بتصميم وتمويل بناء هذه المدرسة.

فرانسيس كيري يقول: “مدرسة كهذه تساعد على محو الأمية، لأنه لا مجال لتنمية حقيقية من دون تعليم مدرسي، هذه المدرسة سمحت لي بالكشف عن جانب جديد من الهندسة المعمارية، وتوظيف ما تعلمته في أوروبا لإظهار أنه حتى في القرى، يمكننا تحسين البيئة التي يدرس فيها الأطفال”

مدرسة غاندو تتوفر على مزايا عديدة، فهي واسعة ومتكاملة وتصميمها يسمح بتهوية طبيعية وجيدة لجميع الأقسام وذلك بشهادة التلاميذ و المعلمين والمؤطرين على حد سواء.

هذه السنة وصلت نسبة نجاح تلاميذ المدرسة في شهادة التعليم الابتدائي إلى أربعة وسبعين بالمائة وإلى ثمانية وستين بالمائة في التعليم المتوسط المحلي. نتائج تعتبر مصدر فخر لسكان القرية الذي ساهموا بقوة في بناء هذه المدرسة.

مبنى المهندس فرانسيس كيري تحصل على جائزة “أغا خان” للهندسة المعمارية، في الوقت الذي تحصل فيه مبنى آخر شُيد بالقرب منه على جائزة سويسرية راقية للفن المعماري، القرية ستتوفر قريبا على مكتبة عامة وكلية جديدة.

أبوظبي: الطبيعة في خدمة التعليم

في أبوظبي، أراد مهندسو إحدى المدارس ربط التلاميذ بالطبيعة والبيئة في الوقت الذي تعاني فيه أغلبية المدارس التقليدية من الانغلاق والعزلة عن العالم الخارجي. عالم تجلت معالمه بوضوح في هذه المدرسة.

تتطلع أبوظبي إلى تحقيق تنمية مستدامة في كل المجالات بحلول العام ألفين وثلاثين.
مدرسة محمد ابن مبارك هي من بين الهياكل البيئية التربوية التي أقيمت لهذا الغرض.

التحكم في درجات الحرارة التي قد تصل إلى خمسين درجة يعد أمرا في غاية الأهمية بالنسبة لدول الخليج، هذا المشروع الذي صمم من طرف شركة “برودواي ماليان” للهندسة خصيصا لمجلس أبوظبي للتعليم يعتمد على واجهات زجاجية للتحكم في دخول الضوء والحرارة إلى المبنى.
هذه المدرسة تتبع نماذج دراسية جديدة، نماذج تتناسب مع تصميمها المعماري الموجه للطبيعة.
أما تصميمها الداخلي فهو مغاير تماما عن تصميمات المدارس التقليدية. وحتى معدلات غاز ثاني أوكسيد الكربون تراقب باستمرار لضمان تركيز أفضل للتلاميذ.

مجلس أبوظبي للتعليم يعلق آمالا كبيرة على الأجيال القادمة من خلال وضعه لاستراتيجية جديدة تتطلع إلى تنمية مستدامة وفعالة في البلاد.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: