عاجل

النمو الاقتصادي في منطقة اليورو سجل تراجعا في الربع المالي الثاني بمعدل صفر فاصل اثنين بالمئة. بعض المحللين الاقتصاديين يتوقعون دخول المنطقة في انكماش اقتصادي في الوقت الذي تسجل فيه معظم الدول الأوروبية عجزا في ناتجها القومي المحلي، أما ألمانيا، فيتوقع ألا تبقى قادرة على إنقاذ المنطقة بينما تشهد تباطؤا في نموها الاقتصادي وتراجعا في حجم تبادلاتها التجارية. ألمانيا شهدت كذلك تراجعا في مؤشر ثقة المستهلك في شهر آب/ أغسطس للشهر الرابع على التوالي ما ينبئ باحتمال استمرار تراجع نموها الاقتصادي.

في البرتغال، الوضع الاقتصادي يزداد تأزما في ظل الخطة التقشفية التي تتبعها، فلقد شهدت ارتفاعا في معدل البطالة بمعدل خمسة عشر بالمئة في الربع المالي الثاني وتراجعا كبيرا في حجم الطلب . الحكومة تؤكد اعتمادها على الصادرات لتقوية عجلة الاقتصاد، لكن حتى نمو الصادرات شهد تراجعا ليبلغ ستة فاصل ثمانية بالمئة في الربع المالي الثاني بعدما بلغ أحد عشر فاصل خمسة بالمئة في الربع المالي الأول.