عاجل

آلاف من الرجال والنساء في تونس خرجوا أمس للدفاع عن حقوق المرأة ضد حكومة إسلامية تتعرض للمزيد من الانتقادات. المناسبة: يوم المرأة، والشعار: سحب مشروع مادة دستورية تتحدث عن تكامل الجنسين لا المساواة بينهما.

منذ عام 1956، قانون الأحوال الشخصية الشهير، امن للمرأة ترسانة قانونية رسمها الرئيس السابق بورقيبة، ووضع المرأة التونسية كنموذج في العالم العربي. حظر تعدد الزوجات، وبالتالي تتمتع المرأة بالحقوق الاجتماعية على قدم المساواة مع الرجل.

ما أنتج مجتمعاُ قائماً على المساواة حيث تحضر المرأة في جميع المهن، بما فيها الجيش والسياسة، والفتيات تمثلن 59.5٪ من الطلاب في التعليم العالي. على الرغم من أنهن أكثر المتضررين من البطالة. إلا أن المجتمع لا يزال منقسما بين مؤيد للحداثة وآخر للتقاليد. حتى النساء منقسمات فهناك قسم من النساء من اللاتي يعشن في بيئة محافظة ويملكن نظرة قاتمة لإنجازات “التحرر”.