عاجل

تقرأ الآن:

جدل في فرنسا حول إمكانية الترخيص للمثليين جنسيا بالزواج فيما بينهم وتبني الأطفال


فرنسا

جدل في فرنسا حول إمكانية الترخيص للمثليين جنسيا بالزواج فيما بينهم وتبني الأطفال

انزعاج في أوساط عدد من الجمعيات المدنية في فرنسا بعد تلاوة أدعية في الكنائس الكاثوليكية بمناسبة عيد صعود السيدة مريم العذراء إلى السماء، حسب المعتقدات المسيحية، تتضمن عبارات مناهضة للزواج بين مثليي الجنس وتبنيهم الأطفال ومعادية للموت الرحيم. وهي من بين محاور الإصلاحات التي تنوي الحكومة الاشتراكية في فرنسا تنفيذها.

زواج المثليين يلقى ترحيبا متزايدا في أوروبا وأمريكا الشمالية وحتى في أوساط الرأي العام الفرنسي الذي أصبح ثلثاه لا يعادون زواج المثليين. القساوسة الكاثوليكيون يرفضونه وعبَّروا بذلك بالقول “يجب أن يبقى الأطفال بعيدين عن صراعات البالغين وأهوائهم وأن ينعموا بمحبة الوالد والوالدة”.

مواقف الناس في باريس متباينة. أحد المقيمين في العاصمة الفرنسية يقول:

“أعتقد أنه رغم وجوب التسامح إزاء المثليين الذين يعيشون كأزواج مع بعضهم، لا حاجة للذهاب إلى حد إقرار الحق في الزواج رسميا”.

وترد امرأة بموقف مناقض لسابقه:

“لدي أصدقاء مثليون ومعهم أطفال، وأنا مقتنعة أن الزواج فيما بينهم يمكن أن يؤدي إلى حياة جيدة جدا ومتوازنة”.

فيما ترى امرأة أخرى أن:

“أفضل ما يمكن لتوازن الطفل هو أن يكون لديه أب وأم. لكن هذا لا يعني أن المثليين يجب طردهم من الكنيسة”.

زواج المثليين مسموح به في عدة بلدان أوروبية على غرار الدانمارك، وأيضا في كندا وبعض الولايات الأمريكية. فيما تنوي بريطانيا إقراره وترسيمه قانونيا.

الفاتيكان قال على لسان البابا بينيديكتوس السادس عشر قبل أشهر إن هذا النوع من الزواج يهدد مستقبل البشرية.