عاجل

عاجل

تفاقم الأزمة الإنسانية شرق الكونغو الديمقراطية مع غياب اتفاق أفريقي

تقرأ الآن:

تفاقم الأزمة الإنسانية شرق الكونغو الديمقراطية مع غياب اتفاق أفريقي

حجم النص Aa Aa

استئناف المعارك شرق الكونغو الديموقراطية أجبر أعدادا متزايدة من سكان المنطقة على الفرار. معارك ضمن نزاع خلف أكثر من 470 ألف لاجئ خلال 5 أشهر.فيما تنتشر أعمال العنف في منطقة محاطة بعدة دول إفريقية تضم مئات المجموعات الإثنية، على الرغم من محاولات دحر المتمردين المعروفين بـ(ام23) من قبل قوات الكونغو الديمقراطية الحكومية المدعومة من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام.
مساعدة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس التي كانت متواجدة في منطقة النزاع وصفت الوضع هناك بالفظيع
“الوضع هنا فظيع جدا، الناس يتدفقون من تلقاء أنفسهم. نحن نبذل قصارى جهدنا لمواجهة الأزمة، لكن أعداد النازحين تتزايد في فترة قصيرة جدا، لقد أنجزنا كل ما يلزم من الناحية السياسية لوقف القتال.”
ويتركز النزاع المسلح شرق الكونغو الديمقراطية في منطقة شمال كيفو وعاصمتها غوما، القريبة من الحدود مع رواندا التي تتهمها سلطات الكونغو الديموقراطية استنادا الى تقرير للامم المتحدة، بدعم متمردي حركة 23 مارس (ام23) المنبثقين عن حركة تمرد سابقة قبل ان يتم دمجهم بالجيش الكونغولي بعد اتفاق وقع مع كينشاسا في 23 آذار/مارس 2009. نتائج قمة دول منطقة البحيرات العظمى التي انتهت الأسبوع الماضي في كمبالا جاءت مخيبة لآمال من انتظر نوعا من الاتفاق حول تحديد اطر “قوة محايدة” يفترض أن تقضي على المجموعات المسلحة شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، حسب وصف من سعى وراء هذا الاتفاق