عاجل

تستمر المفاوضات و المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى حل لقضية مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الذي لجأ إلى سفارة الأكوادور في لندن منذ أشهر انتهى بمنحه حق اللجوء السياسي ، ما وضع الحكومة البريطانية في مأزق حقيقي عرقل جهودها لاعتقال اسانج و ترحيله إلى السويد ليواجه محاكمة تتعلق باتهامه باغتصاب فتاتين في العام الفين وعشرة وهي اتهامات ينفيها أسانج ويعتبرها ملفقة.

كما تظاهر العشرات من مؤيدي أسانج أمام السفارة البريطانية في سيدني احتجاجاً على موقف بريطانيا.

مدير مركز دراسات السلام والصراع في جامعة سيدني، جاك لينج،يقول: “ نحن مقتنعون، بتوفر عدد من الاشارات التي توحي بأنهم سيجلبونه في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمحاكمته بتهم التجسس والارهاب وهذا سيكون يوماً سيئاً لحرية المعلومات”.

و ترفض بريطانيا التعامل مع حق منحه اللجوء في الأكوادور معتبرة ان هذا الأمر لا يغير شيئاً في إجراءات تسليمه.