عاجل

تقرأ الآن:

بعد ريحل زيناوي دعوة أوروبية إلى تحسين سجل حقوق الإنسان في أثيوبيا


إثيوبيا

بعد ريحل زيناوي دعوة أوروبية إلى تحسين سجل حقوق الإنسان في أثيوبيا

توالت التصريحات وردود الفعل الإفريقية والدولية على وفاة رئيس وزراء أثيوبيا ميليس زيناوي، الذي توفي صباح الثلاثاء في بروكسل أثناء علاجه من مرض لم يكشف عنه بعد.رئيس االمفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو قدم التعازي في بيان تلاه الناطق الرسمي أوليفير بايلي، إلى االرئيس والشعب الأثيوبي مضيفا” ميليس عمل بدأب في مجال الوحدة الإفريقية والتغير المناخي والتنمية” لكن المفوضية عبرت عن أملها في أن تحسن إثيوبيا من سجل حقوق الإنسان.
“أرجو بشدة أن تدعم إثيوبيا طريق الديمقراطية وأن تعزز حقوق الإنسان ورفاهية شعبها والاستقرار والتكامل بالمنطقة“ورغم أن الجماعات الحقوقية انتقدت حملته زيناوي الصارمة على المعارضة غض الغرب الطرف عن حملاته القمعية بشكل عام تفاديا لخلاف مع شريك في قتال الجماعات المرتبطة بالقاعدة في افريقيا
ويترك موت ميليس فراغًا كبيراً في منطقة شرق افريقيا والقارة السوداء، حيث تعتبر اثيوبيا قوة اقليمية كبرى، ولا سيما في القرن الافريقي الذي يشهد اضطرابات ونزاعات خاصة في الصومال وجنوب السودان ومن المتوقع أن يتوجه هايلي مريم (47 عاما) القائم بأعمال رئيس الوزراء، وفق الدستور، إلى البرلمان من أجل طلب تنظيم انتخابات جديدة، بحسب ما أعلنه بركات سايمون المتحدث باسم الحكومة، والذي أكد “أن كل شئ مستقر وكل شئ سيستمر كما رسمه رئيس الوزراء” قبل موته
وكانت هيومن رايتس ووتش، دعت الى تعديل قانون لمكافحة الارهاب في أثيوبيا لانه استخدم لارسال معارضين وصحافيين بينهم سويديان الى السجن. وقالت المنظمة إن ميليس ترك ارثا متضاربا، اذ انه وراء تنمية اقتصادية كبيرة مع انها غير متكافئة، الى جانب “تدهور واضح في الحقوق المدنية والسياسية.