عاجل

تقرأ الآن:

هل تخوف اسرائيل من الاسلحة الكيميائية مبرر؟


إسرائيل

هل تخوف اسرائيل من الاسلحة الكيميائية مبرر؟

هنا اقيمت دولة اسرائيل و من الجهة الاخرى تقع سوريا التي تعصف بها الثورة منذ سبعة عشر شهرا دون ان يجد المجتمع الدولي لها حلا. و الى جانبهما في المنطقة، ايران التي لم كثفت في الفترة الاخيرة من حملتها ضد اسرائيل، اذ كثر الحديث في الفترة الاخيرة حول امكانية توجيه اسرائيل ضربة لطهران.

اوضاع وترت الاجواء في اسرائيل و اصيب الناس بحالة من الهلع خوفا من اي استخدام للاسلحة النووية و الكيميائية تجاهها. اذ بدات السلطات بتوزيع كمامات في حال استخدم الغاز و استخدمت مرارا اجراس الانذار على سبيل التجربة و من باب التدريبات : “ ان المسألة تتعلق بكيف و متى ستقصف اسرائيل “ يقول احد المحللين

منذ بداية الربيع العربي، و اسرائيل تخشى تدهور الاوضاع. فالعالم العربي الجديد يرتسم من حولها خاصة لدى جيرانها في مصر و سوريا.

كما ان المسؤولين الايرانيين لم يتوقفوا عن ترديد ان اسرائيل هي السرطان و يجب الخلاص منه . الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد توجه هذا الاسبوع بخطاب الى الامريكيين و الاسرائيليين قائلا :
“ انتم تبحثون عن شرق اوسط جديد و نحن ايضا. الشرق الاوسط الجديد سيتشكل حتما انشاء الله . ففي الشرق الاوسط الجديد سيمحى اي اثر لامريكا و لاسرائيل”

لكن الغضب على اسرائيل يمكن ان يهب من سوريا . العصابات المسلحة اقرت بوجود اسلحة كيميائية و دمشق اكدت المعلومة و قالت انها تمتلك مخزون من الاسلحة الاكبر في العالم . امر دفع بالرئيس الامريكي باراك اوباما الى تحذير سوريا من نقل او تصدير هذه الاسلحة .

و على الرغم من تضارب الانباء الا انه يصعب تحديد الترسانة الكيميائية السورية اذ يعتقد ان هناك خمسة مراكز للتصنيع داخل البلاد و هناك بين عشرين و ثلاثين مخزنا للغاز السائل و الذي يحتوي على مواد سامة.

فالتهديدات التي اطلقها الرئيس الامريكي حسب الخبراء تاتي من خشية وقوع الاسلحة في ايدي حزب الله .

صوت : “ انا متخوف من امكانية وقوع الاسحة في يد حزب الله لان هذا سيكون التحدي الاكبر امام اسرائيل “

تحديات ستتضح معالمها خلال الاشهر المقبلة .

للمزيد إسرائيل تؤيد الشعب السوري و تنصح حزب الله أن لا يختبر قوتها