عاجل

إلى مطار العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا وصل مساء الثلاثاء جثمان رئيس الوزراء الإثيوبي، ميليس زيناوي الذي أعلنت وفاته رسميا في مستشفى ببروكسل.

و رافقت فرقة عسكرية نزول النعش، الذي تم نقله بعدها إلى سيارة لدفن الموتى محاطا بجنود يرتدون زي العروض العسكرية. فيما كان آلاف الأشخاص ينتظرون وصول جثمان زيناوي و تجمعوا داخل حرم المطار و في محيطه أو على الطرقات المؤدية إليه، حيث تم نشر عدد كبير من عناصر الأمن.

و تم انزال النعش مغطى بالعلم الإثيوبي من على الطائرة التابعة لشركة الطيران الإثيوبية وسط دموع عشرات الإثيوبيين، الذين حضروا إلى المطار، لاستقبال جثمان زعيمهم الراحل، و الذي حكم البلاد لعقدين بقبضة من حديد و كان أحد أهم القادة الأفارقة.

أحد المواطنيين يقول: “ لقد كان قائدا عظيما. لم يكمل الكثير من عمله خصوصا في مجال الديمقراطية. لا يمكن مقارنة صفاته مع أشخاص آخرين. أنا حقا مدمر”

و حاولت الحكومة الإثيوبية في الأسابيع الأخيرة إشاعة الإطمئنان بشأن الوضع الصحي لرئيس الوزراء، البالغ من العمر سبعة و خمسين عاما، و الذي لم يظهر علنا منذ حزيران/يونيو الماضي.