عاجل

تقرأ الآن:

قضية الغجر تخطف الأضواء مجدداً داخل فرنسا


فرنسا

قضية الغجر تخطف الأضواء مجدداً داخل فرنسا

يبدو أن قضية الغجر الذي شغلت الرأي العام في فرنسا و باقي دول الاتحاد الأوروبي أخذة في التحسن التدريجي بعد قرار الحكومة الفرنسية رفع القيود بشكل جزئي عن الرومانيين و البلغارين العاملين في فرنسا.

قرار يأتي بعد انتقادات واسعة وجهتها منظمات حقوق الانسان و المفوضية الأوروبية للسلطات الفرنسية التي مارست على حد قولهم انتهاكاً للقانون الدولي باستهداف جماعة عرقية كالغجر وترحيلهم من البلاد.

كاميرا يورونيوز رصدت أحوال بعض الغجر في أحد المخيمات القريبة من مدينة ليون ، وهم ينتظرون قرار الترحيل.

ناشط حقوقي فرنسي يقول: “ الحكومة تركز على قضية لا تشكل التحدي الحقيقي بخصوص هذه الأزمة، وهو تسهيل العمل، بينما إجراءت الطرد والترحيل مازالت مستمرة، وفي حال استمرار وجود المخيمات فإن هذه السياسة ستستمر”. أحد الغجر يقول: “ لم يكن لدينا عمل (في رومانيا) لا شيء للأكل، الحياة صعبة، هنا في فرنسا، الوضع اسهل نوعاً ما”.

وعلى بعد كيلومترات قليلة، قام نحو 50 شخصاً من جماعة الغجر بتثبيت خيامهم في أحد الحدائق، بعد طردهم من مبنى مدينة ليون دون توفير مأوى لهم.

ناشطة فرنسية تقول:
“ الحكومة تتحدث عن توفير فرص لبعض الأشخاص، و في نفس الوقت تقوم بإخلاء المخيمات غير الشرعية، هذا أمر لا يعقل، لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن لهؤلاء الاشخاص أن يعيشوا يوماً واحداً في الشارع، و بعدها يجبرون على الذهاب إلى العمل”.

مبعوث يورونيوز يقول:
“ تسهيل الحصول على عمل للغجر، قرار إيجابي من قبل الاتحاد الأوروبي. لكن العديد من الجمعيات تقول انه ليس الاعلان الحقيقي، أنها تعتبر جوهر القضية أمراً مختلفاً، خصوصاً ان عمليات الطرد مستمرة، و نتيجة لذلك، فإن هذه العائلات تجبر على العيش في هذه الأماكن في ضواحي ليون”.