عاجل

تجمع أكثر من ألف شخص في مدينة روستوك الألمانية، لإحياء ذكرى أخطر أعمال شغب عنصرية عرفتها ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، والتي شهدها حي “ليشتنهاغن” الواقع في روستوك قبل عشرين عاما.

“جوخن تيلو“، المتحدث بإسم إحدى الجمعيات المناهضة للعنصرية يقول:” من الناس من يقول إن هذه الأحداث لا يجب أن تتكرر، لم يبق في حي ليشتنهاغن اليوم إلا ثلث الأشخاص الذين عايشوا تلك الأحداث، لكن في المقابل هناك من يقلل من بشاعة تلك الأحداث، ويعتبر أن مرتكبيها قدموا من مناطق أخرى”.

وكانت مدينة روستوك شهدت بين الثاني والعشرين والسادس والعشرين من أغسطس في العام ألف وتسعمائة وإثنين وتسعين أعمالا عنصرية، استهدفت المهاجرين الأجانب، إذ هاجم النازيون الجدد مركزا لطالبي الهجرة، ومسكنا لعمال فيتناميين في حي ليشتنهاغن، وذلك بعد عامين فقط من إعادة توحيد ألمانيا.