عاجل

وسط مشاعر التبجيل والاجلال يتذكر زوار متحف الفضاء في واشنطن الرجل الذي وطأت قدماه سطح القمر: نيل آرمسترونغ، عندما بلغهم خبر وفاته.

في هذا المكان تعرض إحدى الأجزاء المكونة للصاروخ أبولو أحد عشر والوحيد الذي عاد الى الأرض بعد الرحلة الى القمر في يوليو عام تسعة وستين.

ويتذكر أناس كثيرون عندما جلسوا أمام التلفاز منذ ثلاثة وأربعين عاما ليشاهدوا آرمسترونغ يصنع التاريخ.

وتقول سائحة:“شعرنا بالحزن لرحيله. لقد كان رائدا، وكلنا نحترمه”.

وتقول سائحة أخرى:“كنت أبلغ التاسعة من العمر حينها، وتلك ذكرى كبيرة بالنسبة الي. تجمعنا حول التلفزيون وشاهدنا العملية بكاملها. كان حدثا عظيما ولا يزال”.

من جانبها تقدمت عائلة آرمسترونغ بطلب بسيط لكل من أراد أن يتذكر نيل قائلة:

“احترموا آداءه للخدمة التي قدمها ومهارته وتواضعه، وفي المرة المقبلة التي تخرجون خلالها في ليلة مضيئة وترون القمر يبتسم لكم، تذكروا نيل آرمسترونغ، ولوحوا له بغمزة”.

وكان آرمسترونغ قضى الثلاث ساعات تقريبا مع باز ألدرين يمشيان على سطح القمر، يجمعان العينات ويلتقطان الصور، ورافقهما في الرحلة أيضا مايكل كولينس.