عاجل

تقرأ الآن:

التقشف من علاج لأزمة الديون الأسبانية إلى مشكلة تعثر نموها الاقتصادي


مال وأعمال

التقشف من علاج لأزمة الديون الأسبانية إلى مشكلة تعثر نموها الاقتصادي

أسبانيا ما زالت تشهد تراجعا في نموها الاقتصادي. في ربعها المالي الثاني سجل ناتجها القومي المحلي انخفاضا بمعدل صفر فاصل أربعة بالمئة.

الإجراءات التقشفية الحادة التي تتبعها أسبانيا لتسديد ديونها تعد سببا أساسيا للتراجع، فهي أسفرت عن تراجع معدل الإستهلاك العام.

مركز ألكورتي إنغليز، أكبر مركز تجاري في أسبانيا هو أبرز ضحايا تراجع الاستهلاك.

يقول أحد التجار في المركز: “نحن نعيش الأزمة منذ خمس سنوات، والشركة تشعر بالضغط أكثر فأكثر مع الوقت، إذا نظرنا إلى حجم مبيعات ألكورتي أنغليز في السنوات الخمس الأخيرة، نجد أن المبيعات تراجعت بمعدل اثني عشر بالمئة، وهذا التراجع هو أكبر من التراجع الذي سجله معظم منافسينا”.

أسبانيا الغارقة في أزمة ديون، يتوقع أن يشهد استهلاكها مزيدا من التراجع، فابتداء من الأول من أيلول/ سبتمبر المقبل ستشهذ الضريبة على القيمة المضافة ارتفاعا من ثمانية عشر بالمئة إلى واحد وعشرين بالمئة.