عاجل

عاجل

اختبار طبي جديد للكشف عن متلازمة داون

تقرأ الآن:

اختبار طبي جديد للكشف عن متلازمة داون

حجم النص Aa Aa

مثل دومينيك يولد حوالى ثماني مئة طفل في العالم بثلاثة كروموسوم 21 بدلا من اثنين.

وهو الخلل الجيني المعروف باسم متلازمة داون، وتسمى أيضا تثلث الصبغي 21.
ومنذ وقت قريب يجري في سويسرا وألمانيا والنمسا اختبار من الجيل الثالث للكشف عن تثلث الصبغي 21 من خلال اخذ عينة بسيطة من دم الأمهات. وقد تم تطوير الاختبار من قبل شركة ألمانية.

يمكن ان يحل هذا الأسلوب الجديد محل فحص بزل الذي لا يخلو من مخاطر على الجنين والذي يتمثل في استخراج قليل من السائل الذي يحيط بالجنين بواسطة حقنة.

تقول كلوديا كانونيكا الباحثة الايطالية في في جامعة زيوريخ:

“الميزة الرئيسية للاختبار الجديد هي أنه اختبار غير الغازية، وهو الاختبار الذي يتم ببساطة عن طريق اخد دم الأم من دون أي خطر على الجنين.”

وثمة فرق آخر مهم وهو امكانية اجراء الاختبار قبل الاسبوع الثاني عشر من الحمل بينما يتم اجراء فحص بزل في الاسبوع السادس عشر. وهكذا يكون لدى الوالدين الوقت الكافي لاتخاذ القرار في شان الاجهاض. لكن ذلك لا يخلو من جدل فعلى سبيل المثال يخشى الاتحاد السويسري لاباء الاطفال المعوقين عقليا من ازدياد حالات الاجهاض.

تقول هيدي لوبير مديرة الاتحاد الالماني لاباء الاطفال المعوفين عقليا:

“هذا الاختبار لا ينهي الصراع الذي يشعر به الآباء عندما يقررون الحفاظ على الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون. في الواقع، الاختبار أقل خطورة ولكن الخطر هو أن يتم ذلك دون ان يقدر الآباء العواقب الناجمة عن وجوب تقرير مصير مولود.”

هذا الاختبار يستند الى نجاح تكنولوجي يتمثل في اختراع منظم عالي الإنتاجية قادر على استعادة الصبغي والكشف عن التشوهات الجنينية المحتملة.