عاجل

حجج أوباما للفوز بمفاتيح البيت الأبيض للمرة الثانية

تقرأ الآن:

حجج أوباما للفوز بمفاتيح البيت الأبيض للمرة الثانية

حجم النص Aa Aa

في عام 1980 رونالد ريغان طرح سؤالا مهما على المواطنين الأمريكيين عندما خاطبهم قائلا: هل أنتم في وضع أفضل مما كنتم عليه منذ اربع سنوات؟ الإجابات كانت متعددة والسؤال صنع الفارق في نتائج الإنتخابات الرئاسية أنذاك.

السؤال نفسه يطرح حاليا على الأمريكيين لمعرفة ما إن كانوا راضيين على أوباما أو لا،. ولهذا يتوجب على الحزب الديمقراطي تقديم حجج مقنعة للمواطنين ليصوتوا لصالح مرشحهم في تشرين الثاني المقبل. انصار أوباما يركزون على إصلاح النظام الصحي. نظام الهدف منه كان تمكين حوالي واحد وثلاثين مليون مواطن أمريكي من التغطية الصحية، نظام يساعد بالدرجة الاولى أصحاب الدخل المنخفض. لكن مجلس الشيوخ الأمريكي اعلن هذا العام أن إصلاح النظام الصحي سيكلف الدولة خلال العشر سنوات المقبلة حوالي 1250 مليار دولار بدل 940 مليار يورو التي أعلن عنها أوباما سابقا.

إصلاح القطاع الصحي لن يقتع طبعا حوالي ثلاثة وأربعين بالمئة من الأمريكيين الذي ينظرون الى الواقع الإقتصادي الأمريكي بنظرة سلبية للغاية.
معدل البطالة في أمريكا وصل الى حوالي ثمانية فاصلة ثلاثة بالمئة بعدما كان يقدر بحوالي سبعة فاصلة ثمانية بالمئة عندما تسلم أوباما مهامه الرئاسية.
حتى الدعم المالي الذي تم تقديمه الى قطاع العقارات وقطاع صناعة السيارات والذي قدر بحوالي 800 مليار دولار لم يكن كافيا لحل الأزمة الإقتصادية.

تتمثل حجج الذين يديرون الحملة الإنتخابية للرئيس الحالي أن أوباما نجح في إدارة السياسة الخارجية ونجح في إدارة الأمن القومي. فهم يرون أنه قام بإنهاء الحرب في العراق بطريقة مسؤولة، وأمر بقتل بن لادن في شهر أيار مايو لعام ألفين وإحدى عشر وهو بذلك قطع رأس تنظيم القاعدة. اما بالنسبة للحرب في أفغانستان فالقوات الأمريكية بصدد نقل المسؤوليات الى القوات الأفغانية.

أوباما المتحصل على جائزة نوبل للسلام في عام ألفين وتسعة لا طالما اعتبر أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل جميع المشاكل وكان الأمر كذلك مع روسيا التي سمحت بنقل المعدات العسكرية الى أفغانستان عبر حدودها.

المحللون السياسيون يعتقدون ان النقطة السلبية في حملة الرئيس الأمريكي حاليا هي حملته الرائعة في عام ألفين وثمانية والتي قدم فيها وعودا كثيرة، وعود لم يتحقق منها الكثير كإغلاق معتقل غوانتنامو. ومع ذلك يبقى شعار الحملة الإنتخابية لرئيس أوباما الان … الى الأمام.