عاجل

خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي الأمريكي هذا المساء، سيتقدم الرئيس السابق “بيل كلينتون” الديمقراطيين، ليكون المروج الفعلي للأفكار المتعلقة بالاقتصاد، الذي نمى في عهده وحققت الميزانية توازنها، وهي حقبة مزدهرة يتذكرها الأمريكيون جيدا، وسيزيد ذلك من ثقل الرجل عندما يواجه الجمهوريين بشأن المسائل الاقتصادية.

وينتظر الديمقراطيون من كلينتون أن يفسر للناخبين كيف ستتحسن أحوالهم نحو الأفضل، إن هم انتخبوا باراك أوباما لولاية أخرى في البيت الأبيض، ولن تكون المهمة سهلة في وقت زادت نسبة الفقر، وارتفعت نسبة البطالة، وتباطأ نمو الاقتصاد، وهي المواضيع التي ستحتدم حولها معركة باراك أوباما الانتخابية، في مواجهة الجمهوري ميت رومني.

في الطرف الآخر وفي شارلوت في نورث كارولينا، حيث ينتظر أن يقبل أوباما ترشيح الحزب له لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، أقرت سيدة الولايات المتحدة الأولى “ميشال أوباما” يوم الثلاثاء، بأن التغيير الذي وعد به زوجها أوباما منذ أربع سنوات جابه الكثير من الصعوبات، داعية الناخبين الى منح أوباما أربع سنوات أخرى، حتى يفض المشكلات المتعلقة بالاقتصاد الأمريكي.

وسيحاول أوباما خلال المؤتمر أن يستعيد في الأذهان الصورة التي قادته الى الفوز، في انتخابات عام ألفين وثمانية.