عاجل

بإعلان التوقف عن العمل مدة أربع وعشرين ساعة يوم الجمعة، صعد مضيفوا خطوط لوفتهانزا الجوية في ألمانيا من إضرابهم، ما أجبر الشركة على إلغاء ثلثي رحلاتها، بحساب ألف ومائتي رحلة. ويطالب المضربون بزيادة أجورهم وتحسين حماية الموظفين.
 
 وتعتزم الشركة تأمين بقية رحلاتها عن طريق شركات أخرى، مثل الخطوط السويسرية والاسترالية. ويقول المتحدث باسم لوفتهانزا كلاوس فالتر:
 
“نحن مستعدون لايجاد حل، فيما تعلق باتفاقية أجور هذه الأصناف من العملة، ولم يحسم شيء بعد. ويبدو أن النقابة (يو أف أو) تريد أن تثير مواضيع أخرى، لكن لن تكون بشأن تلك المواضيع حلول، لأن الاتفاقية الجماعية المعنية غير قابلة للنقاش”.
 
وتطالب النقابة برفع الأجور بنسبة خمسة في المائة على مدى اثني عشر شهرا، ابتداءا من أفريل الماضي، بعد تجميد للرواتب دام ثلاث سنوات، فيما تطالب الشركة التي تمر بصعوبات اقتصادية في المقابل بمساهمة للرفع من القدرة التنافسية، مثل زيادة العمل بحساب ساعتين اضافيتين كل شهر. ويقول رئيس نقابة “يو أف أو” نيكولا بوبليس:
 
“إذا لم تكن هناك نقاشات تخص مسائل مهمة تمس زملاءنا، وإذا كانت لوفتهانزا تقول إن كل شيء لن يتغير، فإنني أخشى حينها أن زملاءنا سيقولون أيضا: لا شيء قد تغير وسنواصل الإضراب”.
 
وكانت حركة الاضراب بدأت الاسبوع الماضي في فرانكفورت، ثم توسعت لتشمل مطار برلين وميونخ، حيث يقول مسافر:
 
“يمكنني أن أتفهم إضراب موظفي الشركة، ولكن ذلك يزعج المسافرين، وآمل أن تتوصل لوفتهانزا وموظفيها الى اتفاق يراعي شروط كل طرف”.
 
وكان حوالي ثمانين في المائة من أطقم الضيافة رفضوا العمل، أثناء اضرابي الجمعة والثلاثاء الماضيين.