عاجل

نشر العلماء التحليل الأكثر تفصيلا إلى الآن لشيفرة الحمض النووي، في واحدة من أكبر الاكتشافات منذ انطلاق مشروع الجينوم البشري عام 2003
الكشف الجديد بين أن أجزاءا من الحمض النووي كانت تصنف على أنها “غير هامة” تلعب في الحقيقة دورا حاسما في تصرف خلايا الأعضاء والأنسجة
الدكتور إيوان بيرني من “مشروع ترميز” الحمض النووي:“قبل عشر سنوات كان الجينوم البشري، بالنسبة لنا مثل كتاب ضخم باللغة الروسية
كتاب ضخم جدا ومهم جدا لكنه بلغة لا نجيدها، لذلك كان علينا ترجمة هذا الكتاب أولا إن جاز التعبير وما يثير الدهشة أننا وجدناه يتوافق مع الواقع وهذا رائع حقا”
أكثر من 400 عالم من 5 دول مختلفة شاركوا في اكتشاف الدور الجديد لأجزاء الحمض النووي، اكتشاف من شأنه أن يساهم في مكافحة الأمراض الوراثية والسرطانية، حيث تشكل هذه الأجزاء أكثر من 80% من المورثات في نواة الخلية