عاجل

أسرة بريطانية من أصل عراقي تُقتل في جنوب فرنسا من طرف مجهولين

تقرأ الآن:

أسرة بريطانية من أصل عراقي تُقتل في جنوب فرنسا من طرف مجهولين

حجم النص Aa Aa

جريمة نكراء تُرتكب قرب بحيرة آنيسي في فرنسا وتبلغ ارتداداتها حتى بريطانيا. أسرة بريطانية من أصل عراقي تُباد من طرف مجهوليِن بطلقات نارية في الرأس. الشرطة الفرنسية تحاول فك طلاسم الجريمة التي أودت بحياة رجل الأعمال البريطاني العراقي المولد سعد الحلي البالغ من العمر 50 عاما وزوجته وحماته، بالإضافة إلى مواطن فرنسي في الأربعينيات من العمر يعتقد المحققون أنه عابر سبيل كان على متن دراجته الهوائية قُتِل حتى لا يكون شاهدا على تنفيذ الجريمة.

الطفلة ذهب البالغة من العمر 4 أعوام، وهي البنت الصغرى لسعد الحِلِّي، عُثِر عليها على قيد الحياة بعدما بقيت طيلة 8 ساعات تحت إحدى الجثث داخل السيارة، أما أختها زينب البالغة من العمر 7 أعوام فقد أصيبت بجروح خطيرة وهي في حالة غيبوبة في المستشفى في مدينة غرونوبل جنوب فرنسا.

أحد جيران سعد الحِلي في لندن قال إنه يملك معلومة صغيرة أبلغه إياها سعد الحلي قبل ذهابه إلى فرنسا لقضاء عطلة لمدة أسبوع ونصف الأسبوع تقريبا مع أسرته، لكنه رفض الإفصاح عنها لإذاعة “ردايو 5” البريطانية موضحا أنه ينوي تبليغها للشرطة.

وأضاف جارٌ آخر، يُدعى جورج آيكولينا، بحزن عميق قائلا:

“أنا أشعر بصدمة قوية وباهتزاز مشاعري إلى الحد الذي أعجز فيه عن الكلام ، لأنني أعرفه منذ فترة طويلة ولم أتصور أبدا أن يحدث له ولعائلته شيء من هذا القبيل. إنني حزين جدا لما جرى وخصوصا لمصير للطفلتين الصغيرتين اللتين خلَّفهما وراءه”.

الجريمة وصفها الادعاء العام الفرنسي بـ: “الاستثنائية” و“شديدة الوحشية” ووعد بالتحقيق في جميع الفرضيات بما فيها إمكانية ارتكاب الجريمة لأسباب مرتبطة بوظيفة سعد الحلي كمهندس متخصص في تصميم الحواسيب.
هذه الجريمة تحتل الصفحات الأولى للجرائد البريطانية واستدعت تدخل وزير الخارجية البريطاني ويليم هيغ الذي عبَّر عن حزنه إزاء هذه “المجزرة الرهيبة” على حد قوله. سفارة بريطانيا في باريس تتابع عن قرب تطورات هذه الجريمة النكراء.