عاجل

خمس سنوات! أجل، انها السنة الخامسة التي يخيم فيها الركود على الاقتصاد اليوناني. كثر الحديث بالتأكيد عن الآثار المدمرة لهذه الأزمة. هذا الأسبوع، أدعوكم لرؤية الأشياء بشكل مختلف. في اليونان، رجال الأعمال اتحدوا في مجموعات من الإبتكارات في مجال التكنولوجيا. باختصار، انها محاولة لمواجهة حتمية هذه الأزمة.

في شمال أثينا هناك أكبر حقول للإلواح الشمسية. انها (محطة الطاقة الشمسية) للبلاد. هنا، تم تثبيت نظام الرصد من قبل شركة بقيادة فاسيليس نيلاس. انه مشروع للشركات المتوسطة والصغيرة تم تأسيسه في العام الفين.

على الرغم من الأزمة، خلال العامين الماضيين، تضاعفت المبيعات، والصادرات ازدادت اربع مرات . الشركة، التي افتتحت مؤخرا فرعا في سان فرانسيسكو، هي جزء من أول كتلة يونانية متخصصة في مجال الالكترونيات الدقيقة.

فاسليس نيلاس يقول:“من خلال الكتلة، حصلنا على فرصة لتعزيز وتطوير أنظمتنا الخاصة بالرقابة والرصد … لقد حالفنا الحظ للمشاركة في كافة الإجراءات المتعلقة ببعض الأنشطة الإعلامية وبراءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية والإدارة والتسويق وإدارة المنتجات، وأشياء من هذا القبيل. “

تم تاسيسها في العام 2008 من قبل كوراليا وهي منظمةغير ربحية حصلت على اربعين مليون يورو من خلال صندوق التنمية الإقليمية الأوروبية. النتائج الأولى تظهر على سبيل المثال زيادة في المبيعات الإجمالية بنسبة 270٪ تقريبا.

فاسليس نيلاس:” هذه الكتل تعد أداة مناسبة لمكافحة الفقر والركود …
المستثمرون يأتون من الخارج ، من أوروبا وإسرائيل وأمريكا. انهم يتناقشون مع اشخاص هنا. اضافة الى هذا، اشخاص من مختلف الشركات بامكانهم المشاركة هنا، لخلق انتاج جديد. هذا التوحيد قادر على تحقيق التوفير. “

مؤخرا، هناك شركتان تمكنتا من الإتحاد، احداهما متخصصة في الألعاب، والآخرى في تكنولوجيا الفضاء. عدد الشركات المتحدة تجاوز المئة والثلاثين .

فاسيليوس ماكيوس، المدير العام في كوراليا:“انه ثراء! بامكان الكتل الإتحاد مع كتلة في فرنسا، واخرى في ألمانيا، و أخرى في ليتوانيا، لإنشاء أكبر كتلة، كتلة حقيقية في أوروبا متخصصة في الكترونيات الموجات الدقيقة، بامكانها غزو العالم! “

“بالنسبة لي مفاتيح النجاح هي: أولا، حاول أن تكون مبتكراً ثم انتقل إلى الأسواق المتخصصة، وأخيرا، التطوير، بلا شك، على الصعيد الدولي.”