عاجل

نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الموجود في تركيا، رفض حكم الاعدام الذي أصدرته بحقه غيابيا محمكة عراقية، على خلفية ارتكاب جرائم قتل، وتهم ارهابية، أدين بها الى جانب مدير مكتبه وصهره.

وأكد الهاشمي أنه لن يعود الى العراق، الا إذا قدمت له ضمانات بالأمن وبمحاكمة عادلة، قائلا إنه لن يعترف بالحكم الجائر، الذي كان متوقعا من محكمة اعتبرها صورية، قائلا:

“بالأمس أسدل رئيس الوزراء المالكي وقضاؤه المسيس الستار على مسرحية استهدافي، مستعملا محكمة وظفت لهذا الغرض …إنني ارفض هذا الحكم غير العادل، الذي تحركه دوافع سياسية”.

ويخشى عراقيون من أن يزيد قرار المحكمة من تصعيد حدة التوتر وأعمال العنف، وانهيار اتفاق تقاسم السلطة، بين الشيعة والسنة والأكراد في البلاد. ويقول مواطن عراقي:

“لا أعتقد أن الحكم ضد طارق الهاشمي سيعود بالمصلحة على الشعب، أنا أقف ضد الارهاب والجرائم، ولكن لا أعتقد حاليا أن القرار يخدم الشعب”.

وكانت سلسلة تفجيرات هزت مناطق من بغداد ومدنا أخرى أمس الأحد، إثر التصريح بالحكم ضد الهاشمي، ما أدى الى مقتل أكثر من مائة شخص.