عاجل

بعد نحو أربعة أشهر من توليه رئاسة فرنسا، أجبر تراجع شعبيته والمشاحنات داخل مجلس الوزراء والحديث عن الجمود، فرانسوا هولاند على إعادة النظر في أسلوب القيادة اللين، الذي أثار الشكوك حول قدرته على إنعاش الاقتصاد الفرنسي.

الرئيس الإشتراكي أعلن أمس أنه سيحدد برنامجا للنهوض الاقتصادي في فرنسا مدته “عامان“، مؤكدا أن حكومته “ لم تضيع وقتها” مع تزايد الانتقادات لأدائها.

الرئيس الفرنسي كشف النقاب عن زيادة ضريبية كبيرة سوف تطبق اعتبارا من العام المقبل، لتوفير 20 مليار يورو سوف تقسم مناصفة على الشركات التجارية والأثرياء.

و قال هولاند في مقابلة تلفزيونية مع القناة الفرنسية الأولى: “ سأحدد برنامجا للنهوض لعامين. عامان لتطبيق سياسة للتوظيف وفي الوقت نفسه للتنافسية والنهوض بالمالية العامة. لن أقوم في أربعة أشهر بما لم يقم به أسلافي في خمسة أو عشرة أعوام.”

و حاول هولاند لمدة خمس و عشرين دقيقة تبديد قلق الفرنسيين، الذين يبدو أن صبرهم بدأ ينفد في ظل قلق من نسبة بطالة تواصل ارتفاعها.

و الرهان الآن أمام هولاند هو اقناع مواطنيه بأنه لا يزال رجل “ التغيير“، وهو أحد شعارات حملته، وليس رجل “عدم التحرك” كما يتهمه اليمين والصحافة بما فيها صحافة اليسار.