عاجل

بعد أربع سنوات ونصف سنة على اعلان استقلالها عن صربيا من جانب واحد، حصلت كوسوفو على سيادتها كاملة، باعلان “مجموعة التوجيه حول كوسوفو” نهاية مهمة المراقبة، التي كانت تقوم بها لهذا البلد، فيما مددت بعثة الاتحاد الاوروبي وقوة حلف شمال الأطلسي مهامها.

ولكن التحدي بحسب مسؤولي كوسوفو هو اعادة اندماج صرب الشمال الذين يمثلون ستة في المائة من مجموع السكان. ويقول رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي في هذا الخصوص:

“قدمت المخطط الى الاتحاد الأوروبي وواشنطن، لإعادة إدماج الأقلية الصربية داخل مؤسسات كوسوفو ومجتمع كوسوفو. هذا يعني حرية التنقل للأشخاص والممتلكات، وحكم القانون، والانتخاب الحر وحرية الاستثمار. ولكن الشرط الأساسي هو أن يزيد المجتمع الدولي من ضغطه على الأقلية الصربية، وأن تغادر هياكلها غير الشرعية شمال ميتروفيتسا، تلك الهياكل التي هي تحت سيطرة بلغراد، يقودها وزير الشرطة السابق، وهو الآن رئيس وزراء صربيا: ايفيتسا داسيتش”.

ولا تعد سيادة كوسوفو على الارض كاملة بسبب عدم سيطرتها على شمال البلاد الخاضع للصرب الذين يرفضون سلطة بريشتينا، وتدعمهم بلغراد التي أكدت عدم اعترافها باستقلال كوسوفو. وتقول مواطنة صربية تقطن العاصمة بلغراد:

“أعتقد أن المجتمع الدولي يريد أن يفتك منا كوسوفو، ولكنني أعتقد أنه بامكاننا مواصلة المعركة من أجلها لتكون كما هي الآن”.

وكانت غالبية سكان كوسوفو أعلنت الاستقلال عام ألفين وثمانية، اثر نزاع نهاية التسعينات مع القوات الصربية، الى أن تدخلت قوات حلف شمال الأطلسي، وشنت غارات جوية ضد القوات الصربية، وكان ذلك دون موافقة من مجلس الأمن الدولي.