عاجل

تقرأ الآن:

إهتمام منقطع النظير بعملية رقمنة الكتب


علوم وتكنولوجيا

إهتمام منقطع النظير بعملية رقمنة الكتب

عملية رقمنة الكتب من بين الأمور التي وضعتها عدة مكتبات على سلّم أولوياتها.
مديرة المشروع تقول:

“ المشكلة مع تحويل وثيقة تاريخية إلى نصّ مقروء من طرف الآلة، هو أنه قديم جداً، كل شيء يختلف مع وثيقة حديثة، الكتابة قديمة، والكلمات قديمة. وضع صعب للغاية”.

كلّ عام يتمّ فحص الملايين من الكتب لوضعها على الأنترنت. ولكن بمجرد مسح هذه الكتب يتمّ ترك جميع الأخطاء، من الصعب على أجهزة الكمبيوتر قراءة النصوص القديمة والتخطيطات الغريبة للحروف والكلمات.

“ هذه هي مبادىء الرياضيات من قبل إسحق نيوتن، ترى ما نسميه الآن التألق من خلال، الحبر من الصفحة المقابلة الذي يشرق فقط عبر الورقة، أنظر إلى الورقة هي مشوهة، ويمكنك ان ترى هنا أيضا هناك حرف “سين” المستخدم ومن الممكن جداً خلطه مع حرف “الفاء“، يقول أحد المسؤولين عن هذا المشروع.

أمضى الباحثون هنا في المكتبة الوطنية في هولندا حوالي أربع سنوات في المشروع الأوربي لتحسين أدوات البرمجيات لقراءة الكتب القديمة.

“ قمنا بتطوير برامج تحسين الصور، وكذا المعرفة الضوئية للحروف بعد التصحيح التكنولوجي للوثيقة واللغة لجعلها أكثر سهولة“، أكدت مديرة المشروع.

هذه المعرفة تم دمجها في برامج الرقمنة الرائدة في السوق، وقد تمّ تسجيل تحسن كبير على مستوى النتائج.

“ لدينا هنا مثال للصورة التي تمّ تقويمها، والشيء التالي هو هذه الحدود والتي هي بحاجة إلى تأطير. الخطوة القادمة هي تحويل ذلك إلى صورة بالأبيض والأسود وهذا لتحسين لون الصورة وخلفيتها. في نهاية العمل يحصل المستخدم على النص الكامل
وهناك أيضا سمات هيكلية من هذا النص مثلاً: الفقرات والعناوين وما شابه ذلك حيث يتم الكشف عنها أيضا“، يضيف أحد المسؤولين على المشروع.

المشروع يؤكد تحسين ما لا يقل عن خمسة عشر في المائة من النصوص التي تمّ مسحها ضوئياً، نصوص من الممكن الرجوع إليها الآن.

رقمنة الكتب تساهم في تحسين البحث السليم، هذا ما أكدته مديرة المشروع:

“ النص الذي لم تتم رقمنته بصفة كاملة هو نص غير مرئي إفتراضياً. الكلّ يستخدم
محرك البحث، للبحث عن كلمة واحدة، وإذا لم نجدها، فهذا يعني أنها غير موجودة”.

اختيار المحرر

المقال المقبل
التكنولوجيا في خدمة الخبز

علوم وتكنولوجيا

التكنولوجيا في خدمة الخبز