عاجل

استطلاعات ترجح تقدم الليبراليين في انتخابات هولندا التشريعية

تقرأ الآن:

استطلاعات ترجح تقدم الليبراليين في انتخابات هولندا التشريعية

حجم النص Aa Aa

إلى حد الساعات الأخيرة التي تسبق بدء الانتخابات التشريعية في هولندا هذا اليوم الاربعاء، تصدر الاستطلاعات الحزبان المؤيدان للتكامل الأوروبي، وهما الليبراليون بزعامة الرئيس المنتهية ولايته “مارك روتيهط، والعماليون بزعامة “ديريك سامسوم“، وذلك أمام تراجع طفيف لحزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة “غيرت فيلدرز“، الذي يستفيد من رأي عام يزداد عداء للوحدة الأوروبية.

صاحب محل الدراجات الهوائية “فان دير مير” واحد من مؤيدي ف“يلدرز“، وهو ينوي التصويت له، يقول انه يواجه تحديات من أجل أن يستمر العمل في ورشته خاصة وأن المنافسة حادة في العاصمة أمستردام، هو يعمل ستة أيام في الأسبوع فيما تعمل زوجته في المستشفى. ويقول ان أناسا يحصلون على امتيازات اجتماعية يحرم منها هو، وإنه سئم من مؤسسات الاتحاد الأوروبي التي لا تعير وزنا للمواطنين على حد قوله، وتجعل الذين يكدون أمثاله يدفعون ثمن الأزمة الاقتصادية.

ويقول “دير مير”:
“في بروكسل يديرون كل شيء من وراء الستار، يحكمون شعوبا في بلدان أخرى، من خلال إدخال مزيد من الدول داخل الاتحاد. لكن نصف تلك البلدان تقريبا مفلسة، ونحتاج الى أن نعمل بمزيد من الجهد لأجل أولئك الذين لا يستطيعون اللحاق بالركب، وفي نهاية المطاف، فإن الذين يعملون، هم الذين يقفون وراء جلب المال كله”.

ويريد “دير مير” أن يوصل رسالته الى السياسيين في لاهاي، وكذلك في بروكسل من خلال تصويته، لكن بصعود الليبيراليين و الديمقراطيين، فانه من غير الممكن أن يصل المناهضون لأوربا، الى أن يكونوا جزءا من حكومة ائتلافية، لكن حملتهم ستترك أثرا على الخارطة السياسية لهولندا، كما يقول موفد يورونيوز الى أمستردام “أولاف برونز” الذي يضيف القول:

“حتى وإن حققت أحزاب الوسط انتصارا كبيرا بحسب الاستطلاعات في الايام الأخيرة، فان الاشتراكيين وحزب الحرية اليميني المتطرف سيحصلان بين ربع وثلث المقاعد في البرلمان، وهم يعبرون عن غضب من الاتحاد الاوروبي لا يمكن لأي حكومة مقبلة أن تتجاهله، بحسب موفد يورونيوز.