عاجل

في انتخابات تشريعية سابقة لأوانها توجه الهولنديون الى مكاتب الاقتراع لاختيار مرشحيهم، في انتخابات ستحدد الطريقة التي ستواجه بها البلاد أزمة منطقة اليورو.

وتحتدم المنافسة بحسب الاستطلاعات، بين الليبراليين بزعامة رئيس الوزراء الهولندي المنتهية ولايته “مارك روتيه” وحزب العمل بزعامة “ديدريك سامسوم“، وهما يدعمان اتحاد اوروبا ولكنهما يختلفان بشأن مقاربة أوروبا والاتحاد الأوروبي للوضع.

وبالنسبة “لمارك روتيه” فهو هو من الداعمين لخطة التقشف لتقليص العجز، وترك الاسواق تعدل نفسها، وتساند مقاربته الحكومة الألمانية، ويقول “روتيه”:

“هناك خيار حقيقي خلال هذه الانتخابات، وسنواصل العمل في أوروبا من خلال علاقاتنا الوثيقة مع كل من ألمانيا وفنلندا لمواجهة أزمة اليورو، أو أن الانتقال سيكون نحو أوروبا بتوجه فرنسي، وهو ما سأعارضه”.

أما زعيم حزب العمل “ديدريك سامسوم” فيسعى الى رفع الضرائب بالنسبة الى الأثرياء، وتشبه خطوته ما قام به الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند“، ويقول سامسوم:

“يتوقف أمر عدد المقاعد التي قد أحصل عليها على الناخبين، سنرى ذلك، وهذا أمر رائع”.

وفيما تعلق بالاشتراكيين، وهم من أليسار المتشدد المعارض لأوروبا بزعامة ا“يميل رومر“، فلا يبدو أنهم سيلعبون دورا في حكومة تحالف.

وفي أقصى اليمين فيبدو أن حزب الحرية المعادي للاسلام ولأوربا بزعامة “غيرت فيلدرز” تراجعت نسبة التأييد له.

ورغم التنافس الحاد بين الليبراليين والعماليين فان خمس الناخبين تقريبا لم يحددوا بعد لمن سيمنحوا أصواتهم، ما يعني امكانية أن تحصل مفاجآت في نهاية هذا اليوم.