عاجل

العديد من السياسيين الفرنسيين حذروا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من توقع هجرة مالية إلى لندن وأماكن أخرى بعدما أعلن عن سعيه لجني أكثر من عشرين مليار يورو من الضرائب التي تستهدف إلى حد كبير كبار رجال الأعمال والأثرياء. فقد توقع فيون رئيس الوزراء السابق أن رجال الأعمال سيحذون حذو أرنو برنار، أغنى رجل في فرنسا، الذي أعلن يوم الاحد انه يسعى للحصول على الجنسية البلجيكية. حيث اشترى مؤخرا شقة في بروكسل، وهي الوجهة الحالية للمتهربين من الضرائب في فرنسا.

بالنسبة للخبراء خطوة أرنو تعد طبيعية لا سيما وأنها ترتبط بجو يسود منطقة اليورو التي تعاني من أزمة مالية. من جهة أخرى النظام الضرائبي الجديد لم يمنع اثرياء العالم من التوجه نحو البلد الاكثر رفاهية لأثرياء العالم. هذا ما أكده مراسلنا، جياني ماجي، في رسالته من العاصمة الفرنسية باريس:
“بعض أغنياء فرنسا قرروا مغادرة البلاد، ولكن هناك ظاهرة معاكسة. هذا المبنى ورائي، على جادة الشانزليزيه، بيع مقابل 500 مليون يورو بتمويل سيادي قطري. بالضرائب أو دونها فرنسا لا تزال مصدر جذبٍ لرؤوس الأموال الأجنبية.”