عاجل

تقرأ الآن:

فيلم "حب" يغير الطالع العنيف لأفلام المخرج مايكل هانكه


ثقافة

فيلم "حب" يغير الطالع العنيف لأفلام المخرج مايكل هانكه

ألمانيا هي المرحلة القادمة بالنسبة للمخرج النمساوي مايكل هانكه، والذي يبدو أنّ فيلمه “حب“، نال إهتمام النقاد وهواة الفن السابع. إنها لمسة جديدة للمخرج الذي تعود على عمل أفلام مرعبة في الكثير من الأحيان، وعن هذا الأمر قال المخرج:

“ لا أظن أنّ أفلامي تتميز بالوحشية، أحاول قدر الإمكان أن أكون دقيقاً مع كل فيلم
والحقيقة ليست ممتعة دائما، وهذا ما يظهر عادة في الأفلام والتي من المفترض أن تتحول إلى ترفيه. لدي الآن هذا الطابع السيء من علامات “وحشية” الأفلام. ولا أعتقد هذا الفيلم هو أكثر حناناً أو عنفاً من غيره. إنه يعالج موضوعاً مختلفا والحب في هذه الحالة، أكثر حضوراً من القيام بفيلم عن العنف في وسائل الإعلام وهذا من شأنه أن يكون أقل متعة، في الواقع “.

فيلم “الحب” يضرب على وتر حساس من خلال التطرق إلى موضوع يتعلق في نهاية المطاف بكل واحد منا. الفيلم يروي قصة زوجين في الثمانين من العمر، جورج وآن.
إنهما متقاعدان وفي أحد الأيام تقع الزوجة ضحية سكتة دماغية، وتصاب على إثرها بشلل نصفي. فهل سيقوي المرض من رابطة الحب بينهما.

الفيلم من بطولة جان لويس ترانتينيون، إيمانويل ريفا وإيزابيل هيبير. مايكل هانكه أكد أنّ القصة لم تخلق من فراغ:

“ في عائلتي، كان أحدهم يعاني من هذا المرض، وكان مجرد وقوفي مكتوف الأيدي أمامه أمراً فظيعا بالنسبة لي. كانت هذه نقطة البداية بالنسبة لهذا الفيلم، كيف يمكن التعامل مع معاناة شخص أحبه وكان عليّ أن أفكر كيف يمكن تمثيل هذا. طبعا كنت قادراً على وضع زوجين في الثلاثين من العمر ومعاناة لمدة خمس سنوات من مرض السرطان، كان نفس الموضوع، لكنه سيكون حالة فردية، إذا أخذت الشيخوخة، هي ليست حالة مأساوية معزولة، إنها المصير المأساوي الذي سيقع علينا جميعا “.

ويتنافس فيلم “حب” على ترشيح أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

اختيار المحرر

المقال المقبل
تواصل مهرجان تورونتو للفيلم

ثقافة

تواصل مهرجان تورونتو للفيلم