عاجل

استنفار امني في لبنان عشية وصول البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان .
الزيارة التي تستغرق ثلاثة ايام تأتي في مناسبة توقيعه الإرشاد الرسولي الذي سيصدر عقب انعقاد السينودس الخاص لمجمع الأساقفة من أجل الشرق الأوسط .

الحبر الاعظم الذي يصل الجمعة، سيقيم في الكنيسة الباباوية في حريصا و سيحظى باستقبال رسمي و شعبي و من المنتظر ان يلقي خطابا يدعو فيه الى وحدة المسيحين كما سيدعوهم لعدم مغادرة المنطقة في ظل التوتر الذي يعم سوريا .

الاب مروان ثابت ، منسق زيارة البابا اكد اسف الحبرالاعظم لما يجري في سوريا كما اسف لما يتعرض له مسيحيو الشرق كما تساءل الاب ثابت انه كيفية قيام شرق اوسط دون مسيحيين .

لبنان الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط الذي يتمتع بدستور قائم على اساس طائفي . هذا البلد الصغير جغرافيا يحتوي على ثمانية عشر طائفة . يشكل فيه المسيحيون اربعة و ثلاثين فاصل تسعة في المئة اما المسلمين فيشكلون اربعة و ستين فاصل اربعة و ستين في المئة موزعين بين سنة و شيعية. رغم هذا التنوع الطائفي ، الجميع يرحب بالحبر الاعظم الذي يلتقي معظم رجال الدين في الخامس عشر من سبتمبرن فهم يرحبون بزيارته على مختلف توجهاتهم .

الجميع ما عدا السلفيين المدعومين من تيارات سعودية لا يرحبون بالزيارة .ذيقول عمر بكري احد مشايخ السلفيينن : “ البابا غیر مرحب به فی منطقتنا. انا امثل نفسي ووجهة النظر الاسلامية لانه سبق و ان شتم ديني و حبيبي الرسول محمد. امل ان يتحدث عن السلام في خطابه . فالرسول نشر السلام و الاسلام عبر المحبة و ليس بالقوة “ .

منذ زيارة البابا بول الثاني الى لبنان عام الفين و سبعة ، تغير الكثير في الشرق الاوسط و هذه المرة لا ننتظر الكثير من التجمعات الشعبية لملاقاة الحبر الاعظم في لبنان .