عاجل

وفق سيناريو ملتبس، أخرج شريط “براءة المسلمين” في الولايات المتحدة، وأثار موجة احتجاجات غاضبة في دول اسلامية، بسبب اهانته للاسلام والنبي محمد عليه السلام.

وكان أربعة أمريكيين بينهم السفير الأمريكي في ليبيا “كريس ستيفنس” قتلوا في بنغازي، إثر هجوم استهدف القنصلية خلال مظاهرة احتجاجية.

وكانت “ذو وول ستريت جورنال” نقلت معلومات عن شخص يدعى “سام باسيل“، يقول إنه مخرج الفيلم ويحمل الجنسية الاسرائيلية والأمريكية، إلا أنه لم يتم العثورعلى سجل بهذا الاسم.

ويقول المستشار لدى منتج الفيلم “ستيفن كلاين” أنه لا يعرف حقيقة موطن شخصية المخرج الذي تعامل معه، والذي ما يزال متخفي، فيقول:

“قابلته مرتين، لا أعلم من أي بلد هو، أعلم جيدا أنه ليس اسرائيليا يهوديا، أعتقد أنه برأيي يرفض ذلك ليحمي عائلته التي عادت على حد علمي الى الشرق الأوسط..إذا حدثتك عن هذا الفيلم، فهل ستخرج لتقتل أي شخص؟ كلا. هل كان لأغلب المسلمين أن يقوموا بذلك؟ هل كان لفئة صغيرة جدا ممن جيناتهم ونفوسهم تحوم حول هذا السلوك الشائن أن تخرج وترتكب ذلك الفعل؟ نعم. لقد فعلوا ذلك. هل تلطخت يداي بالدماء؟ كلا. هل قتلت هذا الشخص؟كلا”.

إحدى الممثلات في الفيلم وهي “سيندي لي غارسيا” نأت بنفسها عنه، قائلة إنها تعيش كابوسا بعد مقتل أربعة أمريكيين في بنغازي، وتضيف:

“شاركت بالتمثيل في فيلم بعنوان محاربو الصحراء، يصور أحداثا قبل ألفي عام، وكيف كانت الأمور تجري حينها…إنني أصلي لأجل عائلة الراحل، أنهم فقدوا عزيزا عليهم، وأصلي من أجل أن يتوقف هذا الجنون”.