عاجل

تقرأ الآن:

تبعات الفيلم المسيء للإسلام تلقي بظلالها على الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية


الولايات المتحدة الأمريكية

تبعات الفيلم المسيء للإسلام تلقي بظلالها على الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية

حادثة قتل السفير الأمريكي في ليبيا برفقة ثلاثة من مساعديه تثير نقاشا حادا في الولايات المتحدة الأمريكية حول السياسة الخارجية لهذا البلد في خضم زخم الحملة الانتخابية لرئاسيات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
المرشح الجمهوري ميت رومني في آخر تجمع انتخابي له في ولاية فرجينيا وبعد انتقاده يوم الثلاثاء الإجراءات التي اتخذها الرئيس باراك أوباما لاحتواء تبعات الاحتجاجات على الفيلم المسيء للإسلام، اكتفى بالترحم على الدبلوماسيين الأمريكيين الأربعة دون معاودة التهجم على أوباما واتهامه بالتعاطف مع المتظاهرين المسلمين.

المحلل السياسي آرون ميللر ديفيد من مركز وودرو ويلسون للدراسات والمستشار السابق لوزراء الخارجية الأمريكيين من جورج شولتز إلى كولن باول يعلق على الوضع قائلا:

“ميت رومني مُضطرٌّ لرد الفعل، وهو لا يملك كلَّ المعطيات، إنه يتحرك تحت الضغط، ويحاول خلق مشكلة سياسة خارجية من أجل الإيقاع بأوباما وإقناع الناخبين بعدم كفاءته في الإدارة، لكنه فشِل إلى حد بعيد في تحقيق هدفه”.

مدير أبحاث السياسة الخارجية في مؤسسة بروكينغس مايكل أوهانلون المحسوب على الحزب الديمقراطي يقول من جهته:

“إذا كان ما يجري سيؤثر على أحد فإنه سيؤثر على رومني الذي سيبدو بالضبط كما وصفه أوباما بأنه شخص سريع الكلام في الوقت الذي تحتاج فيه الأمة لتوحيد الصفوف”.

وعن صورة أوباما الآن في أذهان الرأي العام في العالم الإسلامي بعد مضي أعوام على محاولته الرئيس الديمقراطي تدارك ما أفسدته سياسة الجمهوريين الخارجية بصورة واشنطن، يقول مايكل أوهانلون:

“العالم الإسلامي بشكل عام لم يعد ينظر إلى أوباما نظرة تقدير. مستويات شعبيته هناك أصبحت في مستوى شعبية جورج بوش. والعديد من التاكتيكات التي اعتُمِدتْ من أجل تلميع صورته لم تصل إلى ما تمنيناه من نتائج”.