عاجل

تتجه العلاقات بين أوكرانيا و دول الاتحاد الأوروبي نحو التأزم، في ظل امتعاض الاتحاد الأوروبي من سياسة الحكومة الأوكرانية لاسيما في مجال حقوق الانسان و تفشي الفساد في المؤسسات الحكومية و استمرار المحاكمات السياسية لرموز المعارضة.

رئيس الوزراء الأوكراني مايكولا أزاروف، يقول:
“ يجب أن نتخلص من الصورة النمطية، التي ترسخت في مجموعة كاملة من المواقع، وإذا تمكنا من تحقيق ذلك بأسرع وقت، يمكننا بعدها تطوير العلاقات على أسس جديدة”

و رغم محاولات اوكرانيا تحقيق التقارب مع الاتحاد الأوروبي إلا أنها مازالت بعيدة عن ذلك في ظل عدم استجابتها لنداءات الدول الأوروبية لاسيما في مجال حقوق الانسان وبعض السياسات الاقتصادية.

وزير الخارجية السويدي، كارل بلدت، يقول:
“ خوفي لا يقتصر فقط على كون أوكرانيا ذاهبة في إتجاه آخر، بل كون هذا البلد يتجه نحو المجهول، و التغيرات الاقتصادية العالمية يمكن أن تكون خطيرة، أوكرانيا مازالت تقف مكانها في ظل هذه التغيرات، أوكرانيا تتجه نحو الركود”.

و إلى جانب الفجوة الاقتصادية تمارس أوكرانيا التي كانت في وقت من الاوقات إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق تضييقاً ممنهجاً على حرية الصحافة و التعبير وسط انتقادات دولية لاذعة.