عاجل

تقرأ الآن:

كاميرا يورونيوز تدخل لأول مرة مدينة حلب السورية


سوريا

كاميرا يورونيوز تدخل لأول مرة مدينة حلب السورية

هنا في حي طريق الباب شمال شرق المدينة يقع “ مستشفى دار الشفاء” الذي أصبح يعرف باسم “ مستشفى الرجال الأحرار“، بعدما بات مقصدا لعناصر الجيش السوري الحر، لتلقي الإسعافات الأولية جراء اصابتهم في الاشتباكات أو المعارك اليومية مع عناصر الجيش النظامي.

عصمان عصمان، الطبيب في مصلحة الاستعجالات، يصف الوضع في هذا المستشفى بالكارثي، و يقول إن هذا الطفل يعاني من الإسهال وسوء التغذية، بسبب عدم وجود ما يكفي من الحليب للأطفال الرضع. و يضيف أنه في مستشفى جامعي، هناك حوالي ثلاثين سريرا للأطفال في المدينة التي يسكنها أكثر من ستة ملايين نسمة.

المستشفى كان يضم ثمانية طوابق، لكن و بعد تعرضه للقصف من قبل القوات النظامية، بات يضم طابقين فقط، فهنا يتلقى جميع أهل المدينة العلاج و يتلقى مقاتلو المعارضة إسعافاتهم الأولية، رغم نقص اللوازم الطبية الضرورية.

حالة مزرية دفعت بهذه الممرضة إلى الدعاء على من ترى بأنه سبب المأساة.

و رغم الخسائر الكبيرة في الأرواح، التي يتعرض لها الجيش السوري الحر فإن عناصره كلهم عزيمة و إصرار على الشهادة في سبيل تحرير سوريا من نظام الأسد.

هذا و قتل أحد شخصا و جرح العشرات أمس في قصف عنيف على حي الشعار في شرق مدينة حلب، الذي يسيطر عليه المقاتلون المعارضون، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أحصى الأحد سقوط ستة و ستين قتيلا في مناطق سورية عدة.

موفد يورونيوز فاروق عتيق إلى مدينة حلب يقول: “ على الرغم من قوة نيرانهم المحدودة وشدة ضربات الجيش السوري النظامي، إلا أن مقاتلي المعارضة في حلب يستمرون في الدفاع عن مواقفهم في معركة لا ترحم تحصد فيها العديد من أرواح المدنيين يوميا”