عاجل

تقرأ الآن:

مجزرة صبرا وشاتيلا، جرائم فظيعة دون محاكمة دولية


لبنان

مجزرة صبرا وشاتيلا، جرائم فظيعة دون محاكمة دولية

ما زالت مجزرة صبرا وشاتيلا تعد إحدى أفظع المجازر، التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني على الأراضي اللبنانية، المجزرة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في السادس عشر أيلول-سبتمبر من عام إثنين وثمانين، وإستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الإنعزالية اللبنانية والمتمثلة في حزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين ثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسة آلاف قتيل بينهم أطفال ونساء.

في الحادي عشر من أيلول-سبتمبر أكد رئيس الجيش الإسرائيلي أنذاك أرييل شارون
أنّ نحو ألفي إرهابي يتواجدون في المخيم، وهي ذريعة إتخذتها إسرائيل من أجل تنفيذ غزو بيروت.

في الرابع عشر أيلول قتل الرئيس اللبناني بشير الجميل بعد أسابيع قليلة على انتخابه في تفجير بينما كان يخطب في زملائه من أعضاء حزب الكتائب وظهرت عدة تأويلات في قضية اغتياله، أشار بعضها لتورط النظام السوري، وبعضها الآخر إتهم إسرائيل، عبر تنفيذ القوات الإنعزالية اللبنانية للمجزرة بالأسلحة البيضاء وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.

المجزرة هزت العالم بعد ثلاثة أيام من تنفيذها، وتسليط الضوء عليها في وقت متأخر بسبب التعتيم الإعلامي.

بالنسبة للناجين من هذه المجزرة، السابع عشر من هذا الشهر هو يوم حداد وذكرى وهي مناسبة لزيارة مقابر الضحايا. إسرائيل إعترفت بمسؤولية أرييل شارون غير المباشرة في هذه المجزرة، التي لم يعاقب القانون الدولي منفذيها بعد.