عاجل

تحت عنوان “جوزيف انطوان” صدرت مذكرات سلمان رشدي (البريطاني من أصل هندي)، مؤلف آيات شيطانية، الذي جعله موضع فتوى تبيح دمه منذ نهاية الثمانينات.

“جوزيف انطوان” هو الاسم المستعار لرشدي عندما كان يعيش في الخفاء للافلات من فتوى الخميني.

ويأتي الكتاب بصيغة الغائب ويستعيد سنوات اضطر خلالها الى تغيير مقر اقامته باستمرار وسط حراسة رجال مسلحين.

ويذكر رشدي في احدى يومياته انه مكمم الفم وسجين يريد أن يحيا حياة بسيطة، ولكن ذلك بعيد المنال بالنسبة اليه، فيقول:

“…ان حرية التعبير هي الحرية التي بدونها تختفي جميع أشكال الحريات الأخرى إنها أساس المجتمع المنفتح…الأدب والرسم والدراسات الجامعية الفكرية كلها يمكن أن تكون عرضة لهجوم مجموعات دينية مختلفة…”

ويصدر الكتاب في وقت تتكاثر المظاهرات في العالم الاسلامي احتجاجا على فيلم مسيء للاسلام، يرى جامعيون في الدنمارك أنه صدر في أسوإ وقت، وانه قد يثر مزيدا من ردود الفعل العنيفة.