عاجل

تقرأ الآن:

كاميرا يورونيوز تنقل واقع الحال في مدينة حلب السورية


سوريا

كاميرا يورونيوز تنقل واقع الحال في مدينة حلب السورية

بين مطرقة قصف القوات النظامية و الاشتباكات بين عناصر الجيشين السوريين النظامي و الحر، يعيش السوريون في مدينة حلب، التي تشهد معارك ضارية منذ نحو شهرين.

فقد اندلعت أمس اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، أغلبهم من المدنيين.

و أفاد السكان بأن اشتباكات اندلعت في حي بستان القصر وحي الإذاعة المجاور، اللذين تعرضا لقصف من القوات النظامية. كما اندلعت اشتباكات في حي السكري، حيث يتحصن مقاتلو المعارضة.

و زعمت قوات النظام أنها سيطرت على حي الميدان وسط المدينة، بعد اشتباكات استمرت أسبوعا.

أحد سكان حلب يقول: “ ثلاث قذائف سقطت علينا. لقد تركنا بيوتنا ونحن الآن لا يمكن لنا العثور على شقفة خبز. ماذا تريدني أن أقول لك – نسأل الله الحماية!”

فيما تقول إحدى ساكنات المدينة: “ طفلي يحتاج إلى نقل الدم مرة في كل شهر. الآن الشتاء قادم، ماذا سنفعل؟ سوف يكون وقتا صعبا لنا و لأطفالنا. آمل أن يجدوا حلا لما يجري. إنه من المؤسف أن يحدث هذا في سوريا!”

حل لا يبدو أبدا أنه قريب، لكن و رغم كل هذا يحاول سكان حلب التأقلم مع حياة جديدة و وضع إستثنائي، يصعب فيه العثور على شقفة خبز، حتى و لو عرضت على قارعة الطريق.

ففي حلب اليوم لا يوجد سوى مشاهد الدمار و الخراب، فلم تسلم حتى مدارس الأطفال من قذائف الجيش النظامي، الذي لا يفرق بين الأخضر و اليابس. و لسان حال هؤلاء الأطفال يقول: نريد العودة إلى المدرسة!

موفدنا إلى سوريا، فاروق عتيق يقول: “ رغم أن العام الدراسي قد بدأ رسميا في سوريا، إلا أن أبواب معظم المدارس ظلت مغلقة، بسبب تدميرها كليا، كما هو الحال في هذه المدرسة المتواجدة خلفي. فيما لا تزال القذائف تنهمر على ثاني مدينة في البلاد”